معارك جنوب الموصل والتحالف يقصف تلعفر

مقاتلان من الجيش العراقي يحاولان تجنب قذائف لتنظيم الدولة في حي التحرير شمال شرق الموصل (رويترز)
مقاتلان من الجيش العراقي يحاولان تجنب قذائف لتنظيم الدولة في حي التحرير شمال شرق الموصل (رويترز)

أكد تنظيم الدولة سيطرته على قرية جنوب الموصل بعد معارك قتل فيها عدد من عناصر القوات العراقي
، فيما سقط
عشرات المدنيين بين قتيل وجريح في غارات للتحالف وقصف شنه الحشد الشعبي على مدينة تلعفر قرب الموصل.
 
وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم سيطروا على قرية "إمام غربي" جنوب الموصل بعد اشتباكات عنيفة قتل فيها 11 من القوات العراقية، بينهم ضابط برتبة عقيد.
 
وتقع قرية "إمام غربي" جنوب القيارة وقاعدتها العسكرية التي تتخذ منها قوات التحالف والقوات العراقية مقرا لإدارة العمليات العسكرية في الموصل وتقديم الدعم اللوجستي للقوات المشاركة في الهجوم.
 
من جهتها، قالت وزارة الدفاع إن طائراتها وجهت ضربات لمواقع تنظيم الدولة في محاور مختلفة تشهد معارك وقتالا في أطراف الموصل، مما أسفر عن مقتل نحو مئة من مسلحي التنظيم.
 
وفي تلعفر قالت مصادر للجزيرة إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا بغارات للتحالف وقصف لمليشيا الحشد الشعبي استهدف أحياء التنط والطليعة والخضراء ومبنى حكوميا في المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.
 
وقالت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية أمس الجمعة إن مليشيا الحشد الشعبي تطوق قضاء تلعفر من الجهتين الجنوبية والغربية، مضيفة أن معركة استعادة مطار تلعفر في جنوب المدينة ما زالت مستمرة.
 
من جانبها، قالت مصادر عسكرية عراقية إن الجيش استعاد الجمعة قريتين بالقرب من مدينة النمرود الأثرية (جنوب الموصل) التي استعادتها قوات عراقية قبل أيام.
 

قتال شوارع
من جانبه، قال مراسل الجزيرة أمير فندي إن اشتباكات بدأت منذ صباح أمس الجمعة في حي التحرير (شمال شرقي الموصل) وأحياء أخرى في الأطراف الشرقية للمدينة.

وأضاف أن القصف المتبادل أوقع قتلى من المدنيين في حي التحرير، مما دفع العائلات إلى النزوح نحو منطقة كوكجلي، وهي من أولى المناطق التي دخلها الجيش العراقي.

كما أفاد المراسل بأن الجيش كان يتوقع أن يتقدم بسرعة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل باتجاه الساحل الأيمن، لكن ذلك بات صعبا بسبب تداخل الأحياء في ما بينها ليصبح القتال قتال شوارع.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب العراقية اضطرت أمس الجمعة للتراجع من حي التحرير إلى مواقع خلفية على إثر هجوم مضاد لتنظيم الدولة الذي هاجم أيضا القوات العراقية في منطقة السماح شرقي الموصل.

وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب اللواء عبد الوهاب الساعدي إن قواته تتقدم ببطء بسبب وجود مدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جدد تنظيم الدولة الإسلامية نفيه سيطرة مليشيات الحشد الشعبي على مطار تلعفر غرب الموصل أو الاقتراب منه، فيما قتل عدد من الشرطة العراقية ومليشيا الحشد العشائري بهجمات للتنظيم بمحافظة الأنبار.

تواصلت الاشتباكات بالأطراف الشرقية لمدينة الموصل وسط تقدم بطيء للقوات العراقية التي باتت تخوض قتال شوارع مع تنظيم الدولة. وفي تلعفر (غربا) سقط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء القصف.

نزح المزيد من المدنيين العراقيين من أحياء بالموصل جراء احتدام المواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة. وقال مسؤول كردي إن المناطق التي استعادها الأكراد حديثا ليست مؤهلة بعدُ لاستقبال النازحين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة