عشرات الضحايا ودمار واسع بقصف حلب

آثار القصف الذي شنه طيران النظام والطيران الروسي على أحد أحياء حلب المحاصرة (رويترز)
آثار القصف الذي شنه طيران النظام والطيران الروسي على أحد أحياء حلب المحاصرة (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن ثلاثين شخصا قتلوا وجرح نحو 150 آخرين اليوم بسبب القصف الجوي والمدفعي للنظام السوري على الأحياء المحاصرة في المدينة.

وأضاف مراسلنا أن الضحايا سقطوا في أحياء الشعار والأنصاري والهلك والفردوس، وأن الغارات تسببت أيضا في دمار واسع في الأبنية والممتلكات.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن كل المستشفيات في الأحياء المحاصرة توقفت عن العمل بعد أن قصفت قوات النظام بالمدفعية جميع الأحياء المحاصرة داخل المدينة.

وكانت المدينة قد شهدت أمس قصفا عنيفا أسفر عن مقتل ثمانين شخصا على الأقل وجرح 150، في غارات وقصف كثيف للنظام السوري عليها وعلى ريفها.

ولليوم الرابع على التوالي كثفت طائرات النظام والطائرات الروسية قصفها لأحياء حلب المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، كما وقعت حالات اختناق حدثت في قصف براميل متفجرة تحتوي غازا ساما على حي مساكن هنانو.

ويعيش في أحياء حلب المحاصرة نحو ثلاثمئة ألف مدني يعانون تردي الأوضاع المعيشية، حيث يزداد الوضع سوءا مع استمرار القصف والحصار الخانق المفروض على المدينة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي. 
 
‪طفل نازح من الرقة إلى إحدى المدارس.. أي مستقبل ينتظره‬ (رويترز)

وفي الرقة أفادت مصادر محلية للجزيرة بأن خمسة أشخاص قتلوا وجرح آخرون نتيجة قصف للتحالف الدولي على قرية "تل السمن جنوبي" شمال مدينة الرقة.

وأضافت المصادر أن غارات التحالف الدولي جاءت بالتزامن مع محاولات قوات سوريا الديمقراطية التقدم في المنطقة.

وذكرت مصادر محلية للجزيرة أن نحو عشرة آلاف شخص نزحوا من منازلهم نحو مناطق سيطرة تنظيم الدولة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية هربا من المعارك, وأضافت المصادر أن الأهالي يعانون ظروف إنسانية صعبة نتيجة غياب المساعدات واضطرار بعضهم للإقامة في العراء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصف يان إيغلاند الوضع بشرق حلب بأنه “مأساوي جدا”، مؤكدا أن فرق الإغاثة جاهزة لتقديم خدماتها للمحاصرين إلا أن روسيا والنظام لم يقدما الموافقة على توفير ممر آمن لقوافل الإغاثة.

ارتفع عدد قتلى الغارات على حلب اليوم إلى أكثر من ثمانين قتيلا، كما سقط عدة قتلى في دمشق وريفها جراء القصف، مع استمرار المعارك بمحيط العاصمة.

واصلت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها نحو الرقة السورية معقل تنظيم الدولة الإسلامية، كما تدور معارك حول قرية خنيز المجاورة، حيث عرقلت العواصف الرملية العمليات العسكرية وحدّت من نشاط طائرات التحالف.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة