إثيوبيا تعلن دعمها عودة المغرب للاتحاد الأفريقي

المغرب وإثيوبيا وقعا اتفاقية لإنشاء مشروع أسمدة بأربعة مليارات دولار (الجزيرة)
المغرب وإثيوبيا وقعا اتفاقية لإنشاء مشروع أسمدة بأربعة مليارات دولار (الجزيرة)

أكدت إثيوبيا السبت دعهما عودة المغرب للاتحاد الأفريقي، تزامنا مع توقيع البلدين بأديس أبابا أكثر من عشر اتفاقيات شراكة بينهما، وذلك في أعقاب جولة مباحثات بين رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين والعاهل المغربي محمد السادس الذي يقوم بجولة أفريقية تشمل دولا أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة من أديس أبابا عبد المنعم العمراني أن الجانبين الإثيوبي والمغربي أبرما 13 اتفاقية ومذكرة تعاون شملت الجوانب الثقافية والاقتصادية.

وقال إن أهم اتفاقية جمعت البلدين تخص إنشاء محطة لإنتاج الأسمدة باستثمارات تبلغ أربعة مليارات دولار، يتوقع لها أن تنتج نحو ثلاثة ملايين طن من الأسمدة بحلول عام 2022.

وأضاف مراسل الجزيرة أن العاهل المغربي غادر إثيوبيا متوجها إلى مدغشقر ثم إلى نيجيريا.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر مغربي قوله إن المملكة واثقة من عودتها إلى الاتحاد الأفريقي.

العمل الجماعي
وفي بيان مشترك مع العاهل المغربي قال ديسالين "نرحب بعودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، وندعمه بقوة في هذا الاتجاه، والعودة مدرجة على أجندة القمة الأفريقية القادمة بأديس أبابا في يناير/كانون الثاني" وأضاف ديسالين "نحن مع العمل الجماعي في الاتحاد الأفريقي".

وقال المسؤول الإثيوبي في وقت سابق السبت "سنعمل مع المغرب على إقامة شراكة متكاملة، والاتفاقيات ستضع أسسا قوية للتعاون بيننا"، واصفا زيارة ملك المغرب بـ"التاريخية والمهمة".

وكان العاهل المغربي قد وصل فجر الجمعة إلى أديس أبابا، على رأس وفد يتكون من 63 شخصية، بينهم وزراء ومستشارون للملك وعدد من كبار المسؤولين وشخصيات شعبية ورسمية.

وهذه هي أول زيارة رسمية يجريها محمد السادس إلى إثيوبيا منذ تنصيبه ملكا عام 1999، ليستكمل جولة أفريقية تقوده إلى مدغشقر وكينيا ونيجيريا.

وأعلن الاتحاد الأفريقي مؤخرا أن المغرب طلب رسميا العودة إليه، بعد أن  كان قد انسحب منه عام 1984 بسبب الاعتراف بجبهة البوليساريو التي تتنازع مع المغرب السيطرة على إقليم الصحراء الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

بدأ الملك المغربي محمد السادس اليوم الثلاثاء زيارة لثلاث دول تقع في شرق أفريقيا رواندا وتنزانيا وإثيوبيا، هي الأولى من نوعها منذ تنصيبه ملكاً عام 1999.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة