حرب شوارع بالموصل والمليشيات تقصف تلعفر

تواصلت الاشتباكات شرقي مدينة الموصل وسط تقدم بطيء للقوات العراقية التي باتت تخوض حرب شوارع معه تنظيم الدولة الإسلامية، في حين سقط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين في قصف للتحالف الدولي ومليشيا الحشد الشعبي التي تسعى لاجتياح تلعفر الواقعة غرب الموصل.

فقد قال مراسل الجزيرة أمير فندي إن اشتباكات بدأت منذ صباح اليوم الجمعة وتواصلت حتى المساء في حي التحرير (شمال شرقي الموصل)، وأحياء أخرى في الأطراف الشرقية للمدينة.

وأضاف أن القصف المتبادل أوقع قتلى من المدنيين في حي التحرير، مما دفع العائلات إلى النزوح نحو منطقة كوكجلي، وهي من أولى المناطق التي دخلها الجيش العراقي.

كما أفاد المراسل بأن الجيش كان يتوقع أن يتقدم بسرعة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل باتجاه الساحل الأيمن، لكن ذلك كان صعبا بسبب تداخل الأحياء في ما بينها، ليصبح القتال قتال شوارع.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب العراقية اضطرت أمس للتراجع من حي التحرير إلى مواقع خلفية إثر هجوم مضاد لتنظيم الدولة الذي هاجم أيضا القوات العراقية في منطقة السماح شرقي الموصل. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب اللواء عبد الوهاب الساعدي إن قواته تتقدم ببطء بسبب وجود مدنيين، وتوقع استكمال السيطرة على حي التحرير اليوم.

وقالت وزارة الدفاع العراقية اليوم إن قواتها قتلت نحو مئة من مقاتلي تنظيم الدولة، وأضافت أن 15 من هؤلاء سقطوا في ضربات جوية استهدفتهم في المحور الشرقي للموصل، بينما قتل عشرة آخرون في المحور الغربي القريب من مدينة تلعفر.

جبهة تلعفر
وبالتزامن مع العمليات الجارية في الأطراف الشرقية لمدينة الموصل، قالت مصادر عسكرية عراقية إن الجيش استعاد اليوم قريتين بالقرب من مدينة النمرود الأثرية (جنوب الموصل)، التي استعادتها قوات عراقية قبل أيام.

وفي الوقت نفسه، واصلت مليشيا الحشد الشعبي اليوم محاولاتها للسيطرة على مطار عسكري يبعد بضعة كيلومترات عن مدينة تلعفر (ستين كيلومترا غرب الموصل).

وكانت مليشيا الحشد أعلنت أمس أنها سيطرت على المطار، لكن مراسل الجزيرة أمير فندي نقل عن مصادر في المدينة أن الفصائل المشاركة في الهجوم (وبينها حزب الله العراق ولواء الحسين واللواء 92 المعروف بلواء تلعفر)، أحاطت المطار من جهة الجنوب ولم تدخله بعد، وأضاف أن مئات الألغام التي زرعها تنظيم الدولة تعيق تقدم القوات المهاجمة نحو المطار.

وقالت مصادر للجزيرة إن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح في غارات للتحالف، وقصف شنه الحشد الشعبي، على مدينة تلعفر. وأوضح المراسل أن القصف الذي شنته مليشيا الحشد استهدف أحياء التنط والطليعة والخضراء ومبنى حكوميا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جدد تنظيم الدولة الإسلامية نفيه سيطرة مليشيات الحشد الشعبي على مطار تلعفر غرب الموصل أو الاقتراب منه، فيما قتل عدد من الشرطة العراقية ومليشيا الحشد العشائري بهجمات للتنظيم بمحافظة الأنبار.

18/11/2016

قالت مصادر للجزيرة إن ثلاثين شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ستون معظمهم من الشرطة والحشد العشائري، بتفجير انتحاري في عامرية الفلوجة، كما ذكرت مصادر عسكرية أن التفجير استهدف حفل زفاف.

17/11/2016

قالت منظمات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن حوالي 59 ألف مدني عراقي نزحوا منذ بدء عملية استعادة مدينة الموصل قبل شهر، ويلجأ النازحون إما إلى مخيمات أو بلدات شرق الموصل.

17/11/2016
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة