النظام يدك شرقي حلب وروسيا تواصل قصف إدلب

قال مراسل الجزيرة إن 15 مدنيا قتلوا، بينهم أربعة أطفال، جراء غارات جوية للنظام وقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ على أحياء شرقي حلب، بينما طالت غارات روسية ريف إدلب وأقعت ضحايا.

وذكر المراسل أن القصف المستمر بالمدفعية والصواريخ والغارات الجوية والبراميل المتفجرة منذ صباح الأربعاء على حلب هو الأعنف منذ أكثر من شهر، واستهدف أحياء السكري والشعار وكرم البيك (شرقي حلب) تحديدا.

وتعرض حي الشعار شرقي المدينة المحاصرة لقصف عنيف من قبل طائرات النظام ومدفعيته، مما تسبب في مقتل سبعة أشخاص وجرح آخرين، واشتعال النيران في بعض المواقع، بالإضافة إلى قطع طرق رئيسية في الحي وتدمير عدد من الأبنية السكنية.

واستهدفت غارات ببراميل متفجرة وصواريخ فراغية حي السكري، حيث قتل ستة مدنيين وجرح عدد آخر وقصفت أيضا أحياء الصالحين وقاضي عسكر وهنانو والصاخور والفردوس والمواصلات وجسر الحج والحيدرية والشيخ فارس وصلاح الدين.

وكان مراسل الجزيرة أشار إلى أن عدد المستشفيات التي تعرضت للقصف ارتفع في أقل من 24 ساعة في حلب إلى ثلاثة، كما تسبب القصف في إصابة عدد من أفراد الطواقم الطبية في المستشفيات المستهدفة.

من جهة أخرى، صدت فصائل جيش الفتح محاولات قوات النظام ومليشياته الأجنبية للتقدم على ثلاث جبهات داخل حلب، كما قتلت عددا من قوات النظام في الاشتباكات والمعارك المستمرة غربي حلب.

عملية روسية
واستأنفت قوات النظام السوري ضرباتها الجوية على الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، تزامنا مع تنفيذ طائرات روسية أولى طلعاتها فوق سوريا انطلاقا من حاملة الطائرات الأميرال كوزنتسوف، وأطلقت الفرقاطة "أميرال غريغوروفيتش" صواريخ عابرة من نوع "كاليبر" على عدة أهداف سورية.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال أمس الثلاثاء إن روسيا شنت ضربات صاروخية جديدة على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في منطقتي إدلب وحمص في شمال غرب ووسط سوريا.

وفي الغوطة الشرقية في ريف دمشق، شنت المعارضة المسلحة هجوما لاستعادة مواقع كانت قد خسرتها في وقت سابق، وأشارت مصادر المعارضة إلى تحقيقها تقدما بالمنطقة وقتل عدة عناصر من قوات النظام.

واستهدفت غارات روسية وسورية مواقع في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتسببت في سقوط جرحى، بينهم أطفال، في حين تصدت المعارضة لهجمات النظام وقتلت أكثر من 13 عنصرا.

وفي ريف حمص، قتل شخصان جراء إصابتهما في قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة تلبيسة، كما سقط عدد كبير من الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده لا يمكنها التدخل عسكريا في سوريا كما فعلت في ليبيا بسبب اختلاف الوضع بين البلدين، وإن إدارته ستواصل جهودها لإيجاد حل سياسي للأزمة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة