"مجلس قيادة" للمعارضة بحلب والنظام يواصل غاراته

أعلنت الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة السورية المسلحة في الأحياء المحاصرة بمدينة حلب  تشكيل "مجلس قيادة حلب"، بينما واصل النظام استهداف أحياء المدينة وريفها ومحافظات أخرى بالقصف والغارات.

وقالت الفصائل في بيان مصور إن الهدف من التشكيل الجديد هو التصدي لهجوم قوات النظام والمليشيات الموالية له على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

ويضم التشكيل كل الفصائل المسلحة في حلب، بما فيها "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) التي طالبت روسيا بخروجها من حلب مرات عدة خلال هدن سابقة، وكانت عدة فصائل من المعارضة عبرت عن رفضها التخلي عن الجبهة  في حلب أو إخراج مقاتليها.

وجاء الإعلان ذلك بعد أن منحت قوات النظام مقاتلي المعارضة في شرق حلب أمس الاثنين مهلة ثانية لمدة 24 ساعة للخروج تحت تهديد البدء بما سمتها عملية عسكرية إستراتيجية ستستخدم فيها ما وصفتها بالأسلحة عالية الدقة من أجل السيطرة على أحياء المعارضة في حلب.

تواصل الغارات
وفي غضون ذلك، تواصلت المعارك في حلب وريفها، واستمر الطيران السوري والروسي في غاراته  على عدد من المناطق، خاصة محافظتي حلب وإدلب؛ مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.

وفي حلب، صدت فصائل تابعة لجيش الفتح محاولات لقوات النظام السوري ومليشيات موالية له للتقدم على جبهات العويجة (شمال حلب) وجبهة عقرب وسوق الجبس (غربي المدينة)، وقتلت عددا من عناصر النظام في الاشتباكات.

واستهدفت طائرات النظام وروسيا الاثنين ثلاثة مستشفيات في ريف حلب، وهي مستشفيات الأتارب وكفرناها ومفرق قرية عويجل؛ مما أدى إلى خروجها عن الخدمة، وفق ما ذكرته شبكة شام الإخبارية.

وفي ريف دمشق، شهدت بلدات دوما والريحان والميدعاني وأوتايا ومخيم خان الشيح قصفا جويا؛ مما أدى إلى مقتل شخص على الأقل، بينما تدور اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام بالغوطة الشرقية وبلدة كفربطنا.

واستهدفت الغارات أيضا بلدة إبطع بريف درعا، بينما قصف النظام بالمدفعية حي المنشية في درعا، وذكرت شبكة شام أن المعارضة المسلحة صدت محاولة لقوات النظام للتقدم على جبهة حي المنشية بدرعا البلد، وقتلوا وجرحوا عددا منهم.

كما قتل عدد من قوات النظام بقذائف هاون أطلقتها المعارضة المسلحة على حي طريق السد بمدينة درعا.

اشتباكات
وفي ريف حماة، تجددت الغارات على بلدات اللطامنة ومورك وحلفايا وكفرزيتا ولحايا والبويضة، تزامنا مع اشتباكات في محاولة من قبل قوات النظام للتقدم باتجاه بلدات الجنابرة وتل عثمان وحربنفسه.

من جهة أخرى أعلنت كل من حركة أحرار الشام والجبهة الشامية عقد اجتماع عاجل لبحث أعمال العنف التي اندلعت على أحد الحواجز و"نزع فتيل الفتنة" وسحب المقاتلين إلى مقراتهم.

وقال بيان مشترك عن الطرفين إنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة لحل جميع القضايا التي ترفع إليها، ويكون قرارها نافذا على الطرفين دون قيد أو شرط.

واشتبكت حركة أحرار الشام وعدة فصائل أخرى من جهة مع فصائل الجبهة الشامية من جهة أخرى في بلدة إعزاز (شمال حلب)، وسقط في الاشتباك قتلى وجرحى من الطرفين ومن المدنيين جراء خلاف نشب بينها، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعركة أدت إلى خسارة جبهة فتح الشام مقرات ونقاط تفتيش.

ووصف مسؤول في فتح الشام المعركة بأنها هجوم على جماعته من فصائل معارضة، من بينها فصيل نور الدين الزنكي، بينما قالت مصادر أخرى إن أحرار الشام ونور الدين الزنكي وغيرهما شنت حملة "لتطهير" شمال سوريا من الجماعات التي تتصرف مثل "العصابات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن فصائل تابعة لجيش الفتح صدت محاولات لقوات النظام السوري ومليشيات موالية له للتقدم على جبهة العويجة داخل حلب، وجبهة عقرب وسوق الجبس (غربي المدينة).

14/11/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة