مئات النازحين يعودون إلى جرابلس بعد استقرارها


تشهد مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي يوميا توافد العشرات من أبنائها والنازحين إليها من مناطق منكوبة في الداخل السوري  ومن المدن والمخيمات التركية بعد أن عادت آمنة وبعيدة عن خط المعارك.

وتعيش المدينة منذ سيطرة الجيش السوري الحر عليها بدعم تركي حالة من الاستقرار والحماية مما حولها إلى منطقة آمنة بحكم الواقع، ويعيش في المدينة حاليا قرابة عشرين ألف شخص، وقد عاد إليها ثلثا سكانها حتى الآن.

وفي ظل وجود مؤشرات على عدم تجدد المعارك تجري عمليات تأهيل المدارس والمشافي ورفع أداء الإدارة المحلية، إضافة إلى البدء بتأسيس نظام أمني وقضائي على أمل إخلاء المدينة من المظاهر العسكرية.

وسيطر الجيش السوري الحر على المدينة بدعم تركي أواخر أغسطس/آب الماضي ضمن عملية درع الفرات ليبسط سيطرته لاحقا على عدد من البلدات والقرى في ريف حلب الشمالي الشرقي، مما جعل المدينة آمنة إلى حد بعيد ومقصدا لسكانها ولاجئين من مناطق أخرى ما زالت تشهد اشتباكات.

ويقول رئيس المجلس المحلي في مدينة جرابلس وريفها المهندس محمد حبش إن أهالي المدينة الذين نزحوا باتجاه تركيا عادوا إليها، كما جاء عدد آخر من مناطق أخرى.

ويشير إلى أن المدينة -التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بداية عام 2014- لم تعد تتسع للقادمين إليها، وهي تحتاج إلى مخيمات في انتظار بناء مجمعات سكنية تؤويهم.

المصدر : الجزيرة