وقفة احتجاجية بغزة ضد الآلية الأممية لإعادة الإعمار

المنظمون طالبوا بإيقاف آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار باعتبارها تعزز الحصار على القطاع (الأناضول)
المنظمون طالبوا بإيقاف آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار باعتبارها تعزز الحصار على القطاع (الأناضول)

نظّم العشرات من ممثلي وأصحاب مؤسسات وشركات القطاع الخاص في غزة السبت، وقفة احتجاجية رفضا لآلية الأمم المتحدة الخاصة بإعادة الإعمار ولإجراءات السلطات الإسرائيلية ضد المنشآت الاقتصادية التي تعمق حالة حصار القطاع.

وشارك في الوقفة التي نظّمها "المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص" في غزة، العشرات من التجار والعاطلين عن العمل، مطالبين بوقف الآلية الأممية.

وطالب أمين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص فيصل الشوا -في كلمة له- بوقف عمل آلية الأمم المتحدة لإعادة إعمار غزة، كما اتهم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "بتعزيز الحصار على غزة".

واتهم الشوا إسرائيل بتشديد الحصار على غزة، مشيرا إلى أنها سحبت تصاريح العشرات من التجار ورجال الأعمال، ومنعتهم من مغادرة القطاع، كما منعت أيضا دخول العديد من المواد إلى غزة بحجة الاستخدام المزدوج".

وقال نقيب المقاولين الفلسطينيين أسامة كحيل إن القطاع يحتاج إلى عشرة آلاف طن من الإسمنت يوميا، في حين أن الكميات التي يسمح بدخولها لا تلبي سوى 30% فقط من الاستهلاك.

ومنذ بداية العام الجاري، سحبت السلطات الإسرائيلية نحو 1500 تصريح كانت أصدرتها سابقا لتجار في قطاع غزة بغرض السفر عبر معبر بيت حانون (إيريز)، بحسب وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية.

وتحظر إسرائيل إدخال أكثر من ثلاثة آلاف صنف، تدخل في الصناعات الإنشائية والمعدنية والغذائية، بذريعة استخدامها  المزدوج. ولا تزال تمنع توريد الإسمنت لمصانع الباطون والحجارة المستخدمة في البناء، والبالغ عددها نحو سبعين مصنعا.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أخفق التحالف المصري الدولي لكسر الحصار وإعمار غزة في إدخال عشرة أطنان إسمنت إلى قطاع غزة، بعد 15 يوما من الانتظار بمدينة العريش المصرية. ويرجع سبب الفشل في عدم ترخيص المجلس العسكري الأعلى الحاكم بمصر لدخول الشحنة.

بعد مرور عامين على مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، أشارت دراسات عدة إلى أن عمليات إعادة الإعمار ما زالت بطيئة جدا، وأن ما نفذ من تعهدات المؤتمر لم يبلغ الثلث.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة