المعارضة تستعيد مواقع عدة بمعركة فك حصار حلب

تمكنت فصائل المعارضة السورية من السيطرة على مواقع عدة تابعة للنظام السوري في الجهة الغربية من مدينة حلب، وذلك خلال الساعات الأولى من انطلاق معركة فك الحصار عن المدينة.

وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة أعلن بدء معركة في مدينة حلب، وأنه تمكن من السيطرة على ضاحية الأسد غربي المدينة، وأن المعارضة بدأت هجومها بتفجير ثلاث عربات وبقصف مدفعي مكثف على مواقع قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معها داخل مدينة حلب ومحيطها.

وأفاد جيش الفتح بأنه أسر عددا من عناصر حزب الله اللبناني خلال المعارك، وأربعة من عناصر حركة النجباء العراقية المساندة لجيش النظام.

وفي الجهة الغربية، تمكن مقاتلو جيش الفتح من دخول الأحياء الغربية للمدينة، وفي حال تمكنوا من السيطرة على الأكاديمية العسكرية فإن عملية الوصول إلى الأحياء المحاصرة ستشكل المرحلة المقبلة من المعركة.

معمل الكرتون
من جهته، أعلن فيلق الشام استعادة عدد من المواقع والحواجز التابعة للنظام السوري ومعمل الكرتون غربي حلب، بعد استهداف المنطقة بإطلاق نار كثيف تمكنت خلاله من كسر خطوط الدفاع الأولى لقوات النظام في المنطقة، وتعد هذه النقاط المحررة البوابة الغربية لدخول مدينة حلب من جهة ضاحية الأسد.

كما استهدفت المعارضة بعشرات الصواريخ والقذائف الثقيلة مواقع قوات الأسد في مركز القيادة والمدرجات بمطار النيرب العسكري بهدف شل حركته، ومنع تحليق الطيران المروحي منه.

وقال مراسل الجزيرة إن حلب تشهد أجواء طقس غائم، وهو ما ساعد في تحييد سلاح الطيران الروسي والسوري إلى حد ما، حيث نفذ عددا محدودا من الغارات ولم تكن عالية الدقة، ومع ذلك فقد نفذت غارات عدة على مواقع خطوط التماس بين الطرفين.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن القائد الميداني والمتحدث العسكري باسم حركة أحرار الشام أبو يوسف المهاجر أن كل فصائل جيش الفتح وغرفة عمليات فتح حلب أعلنت بدء معركة فك الحصار عن حلب، التي ستنهي احتلال النظام للأحياء الغربية من المدينة وتفك الحصار عن أهلها المحاصرين داخل الأحياء الشرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت المعارضة السورية المسلحة اليوم الجمعة إنها استهدفت مواقع للنظام السوري بمدينة حلب (شمال البلاد)، بينما أوقعت غارات جديدة على عدة مناطق في سوريا مزيدا من الضحايا.

أعلنت روسيا استعدادها لاستئناف الهدنة الإنسانية بحلب مجددا، في حال تلقيها ضمانات من المنظمات الدولية بإخراج الجرحى من المدينة. جاء ذلك بعد يوم من دعوة الاتحاد الأوروبي لهدنة إنسانية جديدة.

نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سعي بلاده لتوسيع عملياتها العسكرية لتصل إلى مدينة حلب السورية، وأكد أن عمليات الجيش التركي في سوريا تهدف لتأمين السيطرة على بلدتي الباب ومنبج.

دانت واشنطن وباريس وأنقرة مقتل أطفال بقصف مدرسة بريف إدلب تُتهم روسيا بتنفيذه، وطالبت الأمم المتحدة بتحقيق فوري،بينما تعهد الرئيس الروسي "بتطهير حلب من الإرهابيين رغم حقيقة وجود المدنيين بها".

المزيد من عربي
الأكثر قراءة