وزير جزائري يرد على تنبؤات أميركية بتقسيم الجزائر

مساهل: التقرير الأميركي اعتمد على معلومات تفتقر للدقة والمصداقية (الجزيرة)
مساهل: التقرير الأميركي اعتمد على معلومات تفتقر للدقة والمصداقية (الجزيرة)

عبد الحميد بن محمد-الجزائر

قال الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل السبت "إن الجزائر بلد آمن ومستقر"، وذلك ردا على تقرير لمعهد أميركي تنبأ باضطرابات في الجزائر تؤدي إلى تقسيمها.

وفي تصريح للصحافة أثناء مشاركته في اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، اعتبر مساهل أن التقرير الأميركي "اعتمد على معلومات تفتقر للدقة والمصداقية".

وكان معهد أميركان إنتربرايز قد أصدر مؤخرا تقريرا يتنبأ بأن تتعرض المالديف وموريتانيا والجزائر لعدم الاستقرار في القريب العاجل، على غرار ما يحدث في اليمن وسوريا وليبيا، وحذر المؤسسات الاقتصادية من الاستثمار في هذه الدول، مضيفا بعدها كلا من إثيوبيا ونيجيريا وتركيا وروسيا والسعودية والأردن والصين.

في سياق آخر، رد مساهل على سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال الذي صرح بأن الجزائر ليست بلدا مراقبا في النزاع حول الصحراء الغربية، حيث اعتبر مساهل أن تلك التصريحات لن تغير موقف الجزائر تجاه "قضية الصحراء الغربية العادلة"، وأضاف "نحن نميز بوضوح بين مسألة الصحراء الغربية التي تندرج في إطار تصفية الاستعمار وهي على طاولة الأمم المتحدة وبين علاقاتنا الثنائية مع المغرب".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح دعمه لمشروع تعديل دستوري كشف عنه الرئيس بوتفليقة منذ أيام ورفضته أهم أحزاب المعارضة، واعتبره "لبنة قوية" في بناء الدولة الديمقراطية.

قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بظهور نادر اليوم الخميس خلال افتتاحه مركزا للمؤتمرات بنادي الصنوبر غرب العاصمة، وسط جدل كبير حول أهليته للحكم ومطالبة المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة