التحالف يعلن ارتفاع خروقات الحوثيين للهدنة

أعلنت قيادة قوات التحالف العربي في اليمن أن عدد حالات خرق وقف إطلاق النار من طرف ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح ارتفع بشكل كبير خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبيّنت أن عدد الخروقات بلغ في قطاع جازان 124 حالة، وفي قطاع نجران 81 حالة، بينما بلغت الخروق داخل الحدود اليمنية نحو سبعمئة حالة، استخدمت فيها ميليشيا الحوثي وقوات صالح أسلحة متنوعة وصواريخ وقناصة.

وأكدت قوات التحالف أنها ردت على مصادر النيران وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مع استمرار ضبط النفس تجاه خروق وقف إطلاق النار.

وتعتبر الهدنة الأخيرة هي الخامسة خلال الحرب اليمنية التي تعلنها وترعاها منظمة الأمم المتحدة, والسادسة بحساب الهدنة التي أعلنتها قوات "التحالف العربي" في 25 يوليو/تموز (2015) من طرف واحد ولم يلتزم بها الحوثيون.

وخلافا للهدن السابقة، يتوقع مراقبون أن تكون الصورة مختلفة نوعا ما، خصوصا مع ضغوط دولية لحل النزاع وتحركات دبلوماسية طيلة الشهرين الماضيين، منذ رفع مشاورات الكويت في أغسطس/آب الماضي.

ويشهد اليمن حربا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6600 شخص، وإصابة نحو 35 ألفا، وفقا لـمنظمة الصحة العالمية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أكد الفريق الركن علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني جدية الحكومة الشرعية تجاه إحلال السلام في البلاد وقناعتها التامة بضرورة إيجاد مخرج حقيقي يخدم الشعب اليمني.

قال التحالف العربي إن الحوثيين وحلفاءهم ارتكبوا نحو تسعمئة خرق للهدنة، وشمل ذلك استهداف الأراضي السعودية. وبينما طالب المبعوث الدولي بالالتزام بالهدنة، دعا قيادي حوثي مسلحي المليشيات لتكثيف استعداداتهم العسكرية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة