موسكو تستبعد تمديد هدنة الـ 8 ساعات بحلب

صور بثها ناشطون لآثار القصف على مدينة حلب في الأحياء الشرقية المحاصرة
صور بثها ناشطون لآثار القصف على مدينة حلب في الأحياء الشرقية المحاصرة
نقلت وسائل إعلام روسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تستبعد تمديد هدنة الثماني ساعات غدا الخميس التي أعلنتها من طرف واحد في حلب.

وقال ريابكوف -وفق وكالة إنترفاكس الروسية- إن موسكو لا ترى أيضا مغزى لاجتماع وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري بشأن سوريا.

أما وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو فقال إن وقف الغارات الروسية على حلب قد يساعد في نجاح محادثات تتمحور اليوم في جنيف بشأن "الفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين".

ويلتقي عسكريون روس وأميركيون وسعوديون وقطريون وأتراك في جنيف لبحث سبل تحديد مواقع الفصائل المعارضة التي توصف بالمعتدلة، وفصلها عن جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).

وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال أمس الثلاثاء إن روسيا وسوريا قررتا وقف الضربات الجوية مبكرا على شرق حلب لمنح المنظمة الأممية وقتا للاستفادة من الهدنة، وذلك بعدما طالبت الأمم المتحدة موسكو ودمشق وفصائل المعارضة السورية المسلحة بضمانات لسلامة عمال الإغاثة من أجل إدخال المساعدات إلى شرق المدينة المحاصر.

وأضاف تشوركين أنه تم وقف الضربات الجوية الروسية والسورية في الساعة العاشرة صباحا، على أمل أن تجد الأمم المتحدة وقتا للاستعداد على نحو أفضل واستغلال هدنة الساعات الثماني التي ستطبق غدا الخميس ابتداء من الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش).

وجاء التصريح الروسي عقب مطالبة المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه كلا من روسيا والنظام وفصائل المعارضة بضمانات لسلامة عمال الإغاثة الأمميين.

غير أن الولايات المتحدة شككت في الإعلان الروسي المفاجئ الذي أدرجه الكرملين في إطار "بادرة حسن نية"، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، "سبق أن شهدنا هذا النوع من الالتزامات والوعود، وشهدنا أنه لم يتم الإيفاء بها".

وتقدر الأمم المتحدة أن 275000 مدني و8000 مقاتل محاصرون في أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة مع اشتداد الغارات الجوية والحصار وتعذر إدخال المساعدات الإنسانية منذ ثلاثة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات