إيران تشارك باجتماع باريس بشأن الموصل

أيرولت: لا يمكن أن نترك تنظيم الدولة يعيد تنظيم صفوفه ويقوى ليصنع بؤرة جديدة أكثر خطورة (أسوشيتد برس)
أيرولت: لا يمكن أن نترك تنظيم الدولة يعيد تنظيم صفوفه ويقوى ليصنع بؤرة جديدة أكثر خطورة (أسوشيتد برس)

أعلنت فرنسا اليوم الأربعاء أن إيران ستشارك غدا في اجتماع وزاري بباريس لبحث المستقبل السياسي لمدينة الموصل، حيث يناقش وزراء خارجية وممثلون لعشرين دولة ومنظمة حماية المدنيين وخطة لإرساء الاستقرار بعد المعركة.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال أن اجتماع الغد سيكون "من أجل إرساء الاستقرار في الموصل"، وأنه سيضم شركاء العراق خصوصا أعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك "كل الدول المجاورة".    

وأضاف "بهذه الصفة، اتفق على دعوة إيران"، حيث لم يكن قد تقرر سابقا دعوتها إلى الاجتماع الذي سيضم عشرين دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج والأوروبيين.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أن وزراء الخارجية المشاركين بالاجتماع سيناقشون حماية المدنيين وتقديم مساعدات وخطة لإرساء الاستقرار في الموصل وضواحيها وكيفية التعامل مع الرقة معقل تنظيم الدولة في سوريا، مشيرا إلى أنه "لا يمكن لنا أن نترك تنظيم الدولة يعيد تنظيم صفوفه ويقوى ليصنع بؤرة جديدة أكثر خطورة".

ولن يركز اجتماع الغد على الجوانب العسكرية التي من المقرر أن تناقش في اجتماع مماثل الأسبوع المقبل في باريس لوزراء الدفاع في التحالف الدولي، حيث قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إنه سيناقش مع نظرائه بالتحالف سير المعركة وما بعدها، محذرا من أن المعركة قد تستمر عدة أسابيع أو أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تستضيف باريس اجتماعين لبحث مستقبل الموصل وسير العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة، فيعقد الخميس اجتماع لوزراء خارجية عشرين دولة للتحضير لـ”المستقبل السياسي للموصل” يليه لقاء وزراء دفاع التحالف الدولي.

أفادت مصادر للجزيرة بأن مئات النازحين العراقيين القادمين من مدينة الموصل وصلوا مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرق سوريا. وتأتي عمليات النزوح خوفاً من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

حذرت منظمات وهيئات دولية وحقوقية عديدة من حصول “حمام دم” للمدنيين بالموصل. وبينما أبدى البعض مخاوف من استخدام هؤلاء دروعا بشرية، حذر آخرون من “تطهير عرقي” لأهل السنة.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة