مخيمات كردستان العراق تضيق بنازحي الموصل

تتزايد أعداد النازحين إلى إقليم كردستان العراق مع بدء معركة الموصل، ويعاني النازحون الجدد في مخيم ديبكة من صعوبة الحصول على مكان للإيواء، حيث بلغ عددهم نحو 28 ألف شخص، مع توقعات بوصول المزيد في الأيام المقبلة.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن أعداد النازحين من الموصل قد تصل إلى مليون شخص، وسيكون نحو 700 ألف منهم بحاجة للمساعدات الإنسانية، حيث زادت هذه التوقعات من أعباء المنظمات الإنسانية في المخيمات التي بدأت تستقبل عشرات العائلات يوميا.

وهيئ مؤخرا مخيم ثان مؤلف من 800 وحدة غرف كاملة، لتؤوي 7000 شخص من النازحين المتوقعين من الموصل، حيث يقول المشرفون إن المخيم يستقبل يوميا ما بين 100 و150 عائلة، غالبيتهم من الحويجة وقراج وأطراف الموصل.

ورغم استعدادات حكومة إقليم كردستان العراق لاستقبال مزيد من النازحين في محافظاتها، والتي يعيش فيها حاليا أكثر من 1.5 مليون نازح، زادت أزمةَ النازحين من أعبائها في ظل ما تصفه حكومة الإقليم بتقصير الحكومة في بغداد عن تقديم الدعم المطلوب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذرت منظمات وهيئات دولية وحقوقية عديدة من حصول “حمام دم” للمدنيين بالموصل. وبينما أبدى البعض مخاوف من استخدام هؤلاء دروعا بشرية، حذر آخرون من “تطهير عرقي” لأهل السنة.

18/10/2016

أفادت مصادر للجزيرة بأن مئات النازحين العراقيين القادمين من مدينة الموصل وصلوا مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرق سوريا. وتأتي عمليات النزوح خوفاً من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

18/10/2016

حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” من أن أكثر من نصف مليون طفل في الموصل معرضون لخطر الموت، كما حذرت الأمم المتحدة من الخطر المحدق بـ1.5 مليون شخص في المدينة جراء المعارك.

17/10/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة