تعويضات بريطانية للعراق عن معدات أمنية فاسدة

Iraqi men inspect blood stains on the ground at a scene of a suicide bomb attack at new Baghdad district in eastern Baghdad, Iraq, 09 October 2016. Three people were killed among them Shiites worshipers and others were wounded in a suicide attack that targeted a Shiite Muslims Ashura mourning procession in new Baghdad district eastern Baghdad, security officials said.
فساد أجهزة كشف المتفجرات تسبب في سقوط مئات الضحايا (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت "هيئة النزاهة العامة" في العراق استلام تعويضات من بريطانيا عن أجهزة كشف المتفجرات الفاسدة التي اشترتها الحكومة العراقية من إحدى الشركات البريطانية.

وأوضحت الهيئة التي تتولى مكافحة الفساد، أن بغداد استلمت 2.8 مليون دولار من بريطانيا تعويضات عن أجهزة كشف متفجرات استوردها العراق من الأخيرة وتبين أنها غير صالحة للعمل.

وقالت هيئة النزاهة في بيان لها مساء أمس إن السفارة العراقية في لندن تسلمت صكا بمبلغ مليونين و329 ألف جنيه إسترليني (2.8 مليون دولار) قضت محكمة بريطانية تعويضه للعراق.

وذكرت أن المحكمة البريطانية قضت بمصادرة أموال مدير شركة صناعة أجهزة كشف المتفجرات جيم ماكرويك البالغة 7.9 ملايين جنيه إسترليني، كما قضت بتعويض العراق الحصة الكبرى من المبالغ المصادرة لاعتراف ماكرويك ببيع أكثر من ستة آلاف جهاز سونار غير صالح للعمل بمبلغٍ يقارب 40 مليون جنيه إسترليني (48.7 مليون دولار).

وفي تعليقه على الحكم، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إسكندر وتوت إن قيمة التعويضات التي منحت للعراق "قليلة مقارنة بحجم الضرر الذي تسببت به التفجيرات التي شهدتها المدن العراقية على مدى السنوات الماضية، لأن عدم كفاءة أجهزة كشف المتفجرات كان السبب الرئيسي لحدوث تفجيرات كبيرة في بغداد وعدد من المدن، راح ضحيتها آلاف الأشخاص إضافة إلى خسائر مادية كبيرة".

وطالب وتوت الجهات الحكومية بالطلب من الجانب البريطاني إعادة النظر في قيمة التعويضات، خصوصا وأن دماء الأبرياء التي سقطت جراء عدم كفاءة الأجهزة لا تقدر بثمن.

وكان القضاء العراقي قد أصدر يوم 25 أغسطس/آب 2014 حكما بالسجن عامين على المدير العام لدائرة مكافحة المتفجرات بوزارة الداخلية اللواء جهاد الجابري على خلفية استيراده أجهزة كشف المتفجرات المذكورة.

يذكر أن جهاز كشف المتفجرات (أي دي إي 651) المحمول باليد صنعته شركة "أي تي أس سي" البريطانية، وأنفق العراق نحو 85 مليون دولار لاستيراد آلاف القطع منه، لكن تبين لاحقا عدم كفاءته.

وتعتمد القوات العراقية في العاصمة بغداد منذ عام 2007 على أجهزة كشف المتفجرات اليدوي (آي دي) في الحواجز الأمنية، وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي في يوليو/تموز الماضي سحب الأجهزة من نقاط التفتيش لعدم قدرتها على كشف المتفجرات.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش والتي تتولى تأمين العاصمة، في أغسطس/آب الماضي إدخال منظومة أمنية متنقلة جديدة لحماية العاصمة من الهجمات بالسيارات المفخخة والسيطرة على انتقال المواد المتفجرة بين أحيائها.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

Iraqi Defence Minister Khaled al-Obeidi gestures during a press briefing with members of the foreign media on March 18, 2015, in Baghdad. Iraq's offensive to retake Tikrit from the Islamic State group was stalled this week because of streets and buildings rigged with booby trap bombs and by the several hundred jihadists still holding out there as well as to avoid casualties and to protect infrastructure, Iraqi officials have said. AFP PHOTO/ ALI AL-SAADI

أدان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الانتهاكات التي ارتكبتها بمدينة تكريت ما وصفها بالقوى غير المنضبطة والعصابات الفاسدة التي سعت لإثارة الفتنة الطائفية. وكان يشير إلى انتهاكات مليشيات الحشد الشعبي.

Published On 9/4/2015
F/IRAQ : The remains of a car bomb litter the street in the Shiite Muslim shrine city of Najaf 150kms (95kms) south of Baghdad on January 14, 2010. Fifteen people were killed and 25 wounded in three bomb attacks in the Shiite Muslim shrine city of Najaf, an Iraqi interior ministry official told AFP. AFP PHOTO / QASSEM ZEIN

قررت الحكومة البريطانية منع تصدير أجهزة فاسدة لكشف القنابل اشترى الجيش العراقي كميات كبيرة منها لاستخدامها في حواجز التفتيش الأمنية التي يقيمها.

Published On 24/1/2010
F/IRAQ : The remains of a car bomb litter the street in the Shiite Muslim shrine city of Najaf 150kms (95kms) south of Baghdad on January 14, 2010. Fifteen people were killed and 25 wounded in three bomb attacks in the Shiite Muslim shrine city of Najaf, an Iraqi interior ministry official told AFP. AFP PHOTO / QASSEM ZEIN

قررت الحكومة البريطانية منع تصدير أجهزة فاسدة لكشف القنابل اشترى الجيش العراقي كميات كبيرة منها لاستخدامها في حواجز التفتيش الأمنية التي يقيمها.

Published On 24/1/2010
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة