استقرار نسبي بطرابلس وثوار بنغازي يتوعدون حفتر

A member of the force assigned to protect Libya's unity government stands on a road leading to where the government has their offices, in Tripoli, Libya March 31, 2016. REUTERS/Ismail Zitouny TPX IMAGES OF THE DAY
عنصر من القوة المكلفة بحماية مقر الحكومة في طرابلس (رويترز-أرشيف)

شهدت العاصمة الليبية طرابلس لليوم الثاني استقرارا نسبيا في ظل وجود انتشار أمني مكثف لوحدات تابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق، في حين توعد مجلس شورى ثوار بنغازي قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يواصل قصفه للأحياء السكنية.

وقال مصدر أمني لوكالة الأناضول إن الوحدات الأمنية المنتشرة في طرابلس تابعة لحكومة الوفاق باستثناء بعض القوات التابعة لحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام التي سيطرت على مقر المجلس الأعلى للدولة قبل أيام.

وأضاف المصدر أن الأوضاع الأمنية تشهد تحسنا على مستوى حركة السيارات، وأن أصوات الرصاص في أنحاء متفرقة ليست اشتباكات إنما تطلقها بعض من وصفها بالمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تسعى لإثارة البلبلة، وفق تعبيره.

وكان رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل أعلن الجمعة عودة حكومته لمباشرة أعمالها من العاصمة بعد غيابها عن المشهد السياسي في البلاد منذ مارس/آذار الماضي.

واعتبر عبد السلام كجمان نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن عودة حكومة الغويل "عبث سياسي وإعادة الانقسام السياسي للمربع الأول".

وأضاف أن المجلس الرئاسي أعطى تعليماته لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق لتتخذ كل التدابير والإجراءات اللازمة والعمل على إعادة الترتيبات الأمنية بالعاصمة لحفظ الأمن والاستقرار.

من جهته، أصدر رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام الصديق الصور أوامره أمس الأحد بالقبض على رئيس حكومة الإنقاذ وسليمان عبد الصادق نائب رئيس المؤتمر الوطني العام بتهمة اقتحام قصور الضيافة والاعتداء على مقر مجلس الدولة، كما طالب جهاز البحث الجنائي بإخلاء مقر مجلس الدولة من مقتحميه.

واختفت حكومة الغويل عن المشهد في ليبيا منذ أن تمكن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من الوصول إلى قاعدة بوستة البحرية بطرابلس نهاية مارس/آذار الماضي، غير أن الغويل برر عودة حكومته بـ"فشل المجلس الرئاسي في تقديم حكومة وحدة وطنية".

undefined

تحذيرات
وإلى الشرق، حذر مجلس شورى ثوار بنغازي أهالي المدينة والمنطقة الشرقية من الاقتراب من الثكنات والتجمعات العسكرية التابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر داخل الأحياء السكنية بالمدينة.

وهدد المجلس -في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه- كل من شارك في قصف منطقة قنفودة السكنية شمال غرب بنغازي بأنه "أصبح هدفا مشروعا" لمقاتليه الذين سيردون بالمثل على مصادر النيران التي تستهدف المدنيين في المنطقة.

وجدد المجلس في بيانه تأكيده الحفاظ على أرواح المدنيين وتجنب إراقة دمائهم.

يشار إلى أن منطقة قنفودة في بنغازي تتعرض منذ أشهر لقصف جوي ومدفعي متواصل تنفذه قوات حفتر الذي يقود ما سماها "عملية الكرامة" ضد من يصفهم بالإرهابيين، وأسفر القصف عن سقوط مدنيين، بينهم نساء وأطفال وعمالة وافدة.

وتعلل قوات حفتر استهداف منطقة قنفودة بأنها منطقة يتمركز فيها مقاتلو مجلس شورى ثوار بنغازي ومسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية، وهي منطقة ساحلية يوجد فيها ميناء المريسة وهو المنفذ البحري الوحيد لوصول الإمدادات لمقاتلي مجلس الثوار من مدن المنطقة الغربية في ليبيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحفي في باريس

ينطلق اليوم في باريس اجتماع دولي بشأن الوضع الليبي، كانت أعلنته الخارجية الفرنسية، وقالت إنه يهدف إلى دعم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فائز السراج وإلى وحدة ليبيا.

Published On 3/10/2016
أحداث دامية بوسط المدينة وشمالها الغربي تخلف قتلى وجرحى

قتل عشرة مدنيين وأصيب 32 آخرون بينهم عرب وأفارقة حالة بعضهم خطيرة، في قصف جوي بطائرات تابعة لقوات خليفة حفتر، استهدف مساكن مدنيين في منطقة قنفودة شمال غرب بنغازي.

Published On 4/10/2016
خليفة الغويل - النائب الأول لرئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبي

سيطر أعضاء من المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ المنبثقة عنه على مقار المجلس الأعلى للدولة بالعاصمة الليبية بالتعاون مع جهاز الأمن الرئاسي، ودعوا إلى تأليف حكومة وحدة وطنية.

Published On 15/10/2016
رئيس حكومة مجلس النواب / عبدالله الثني

طالبت حكومة عبد الله الثني الموجودة بمدينة البيضاء الليبية مجلس النواب (البرلمان) بالنظر في دعوة رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام السابق خليفة الغويل لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

Published On 16/10/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة