فرنسا تطرح مشروع قرار أممي بشأن سوريا

The United Nations Security Council holds a meeting on the Middle East at U.N. headquarters in New York, January 26, 2016. REUTERS/Mike Segar
فرنسا تأمل في عرض المشروع على مجلس الأمن بعد غد الاثنين (رويترز)

أجرى ممثلو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مناقشة أولى لمشروع قرار فرنسي بشأن سوريا، وتأمل باريس تقديم المشروع الذي يركز على الوضع المأساوي في حلب بعد غد الاثنين.

وفي جلسة النقاش الأولية للمشروع التي أجريت أمس الجمعة وجمعت سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) لم تقدم روسيا اعتراضا مبدئيا على النص، وطلبت مزيدا من الوقت لدراسته تفصيليا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي قوله إن الطرح الفرنسي لا يكمن "في دفع روسيا إلى استخدام حقها في النقض (ضد مشروع القرار)، بل في محاولة كسر الجمود و(وقف) الاتهامات المتبادلة"، واعتبر أن "ذلك لن يكون سهلا".

وواجهت روسيا اتهامات في مجلس الأمن بأنها شاركت في قصف حلب، وتدهورت بشكل ملحوظ العلاقات بين الأميركيين والروس الذين يتبادلون الاتهامات بفشل الهدنة في حلب.

ويركز المشروع الفرنسي على الوضع في حلب التي تشهد قصفا بلا هوادة تشنه القوات السورية والروسية منذ انهيار هدنة برعاية واشنطن وموسكو.

ويدعو مشروع القرار إلى إعادة العمل بوقف إطلاق النار، وفقا للاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، بهدف السماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى المحاصرين في الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، ووقف الطلعات الجوية للطيران الحربي فوق حلب.

ومن المفترض أيضا إنشاء "آلية لمراقبة" الهدنة يشارك فيها خبراء من بلدان عدة أعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا.

وأنشئت المجموعة الدولية لدعم سوريا في خريف 2015 في فيينا، وتتألف من 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الأطراف. وترأس المجموعة كل من الولايات المتحدة وروسيا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

روسيا تروّج لحربها في سوريا

كشفت صحيفة روسية أن موسكو أرسلت طائرات حربية إضافية إلى سوريا لتعزيز غاراتها رغم الانتقادات الغربية لتصعيدها بحلب، بينما اتهم وزير الخارجية الروسي أميركا بدعم ما سمها الجماعات الإرهابية بسوريا.

Published On 1/10/2016
A man carries an injured child after airstrikes on the rebel held al-Qaterji neighbourhood of Aleppo, Syria September 21, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail

قال الوزير البريطاني الأسبق ديفد أوين إن السلام بسوريا ممكن تماما، وذلك بأن تلعب القوات التركية دورا بريا كبيرا بدعم من الناتو وروسيا بعد ضمان حفظ نفوذ الأخيرة بسوريا.

Published On 1/10/2016
People dig in the rubble in an ongoing search for survivors at a site hit previously by an airstrike in the rebel-held Tariq al-Bab neighborhood of Aleppo, Syria, September 26, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail/File Photo

أشارت مجلة نيوزويك الأميركية إلى القصف المتواصل للطائرات الروسية أو التابعة للنظام السوري على مدينة حلب (شمالي سوريا)، وقالت إن لا مبالاة الرئيس أوباما إزاء مذابح حلب أصبحت لا تطاق.

Published On 1/10/2016
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة