انتقادات لتعديل المناهج الدراسية بالأردن

واجهت التعديلات التي أجريت مؤخرا على المناهج الدراسية في الأردن هجوما وانتقادا حادين من نقابة المعلمين -كبرى النقابات الأردنية- إذ قالت إن في التعديلات الجديدة مسحة تغريبية.

ودفعت التعديلات أردنيين للتظاهر وحرق كتب أبنائهم المدرسية أمام مقر وزارة التربية والتعليم في عمان، ورفع المحتجون لافتات تندد بحذف مواد تتعلق بالدين من بعض الكتب المدرسية.

ودعا المتظاهرون إلى عدم إقحام الخلافات السياسية في عملية تطوير المناهج الدراسية. وتأتي التعديلات التي أُقرت مؤخرا في الأردن بعد عامين من تعديلات خففت جرعة الصراع العربي الإسرائيلي في المناهج الأردنية.

ومن الأمثلة على التعديلات الجديدة استبدال صورة معلمة متحجبة بأخرى غير متحجبة في أحد الكتب المدرسية، وحذف آية قرآنية، وفق مقارنة قام بها المتخصص في الشأن التربوي محمد قطيشات، الذي أشار إلى أن التعديلات تأتي في ظل حالة استقطاب سياسي.

بيد أن الحكومة الأردنية تدافع عن التعديلات الجديدة التي ترى فيها محاولة لتطوير دائم للمناهج ومواكبة للعصر في الأردن.

وفي هذا الإطار، قال ذوقان عبيدات الخبير التربوي الأردني إن الكتب المدرسية لعام 2015 كانت فيها "شحنة داعشية"، في إشارة إلى التطرف الديني. وأضاف أن بعض الكتب احتوت على أفكار تحض على العنف وأخرى خاطئة، وهو ما استدعى تلك التعديلات، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض رئيس الحكومة إلى عدم إقرار تعديلات على المناهج الدراسية أعلن وزير التعليم إدخالها. وتتخوف قطاعات محلية عديدة من أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى تغييب فريضة الجهاد والتسليم باحتلال فلسطين والقبول بالمخططات الأميركية في المنطقة.

بدأ ستون ألف طالب سوري، اليوم الأربعاء، عامهم الدراسي بالمدارس الأردنية بعد أسبوع من بدء الدراسة بالمملكة. وخصصت وزارة التربية والتعليم أربعين مدرسة للطلاب السوريين.

تسبب حذف الحكومة المصرية اسم محمد البرادعي من منهاج الدراسة الابتدائية بالمدارس في جدل بين مؤيد ومعارض، مما دفع الحكومة إلى الإعلان عن فتح تحقيق وتقديم تبريرات للقرار.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة