الداخلية السعودية تكشف تفاصيل هجوم عسير

كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل حادث استهداف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوبي البلاد، الذي وقع في أغسطس/آب من العام الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.

وقال ‏المتحدث الأمني باسم الوزارة اللواء منصور التركي إن منفذ العملية يدعى يوسف سليمان عبد الله السليمان، وهو سعودي الجنسية.

وأوضح اللواء منصور التركي في بيان الأحد أن المنفذ مرتبط "بالمجموعة الإرهابية التي أُعلن في سبتمبر/أيلول الماضي عن مداهمة وكرين تابعين لها، الأول بمدينة الرياض، والثاني بمحافظة ضرما".

وقدم اللواء تفاصيل عن العملية، تضمنت إيواء منفذها وتدريبه على ارتداء واستخدام الحزام الناسف، وتسجيل وصيته بالصوت والصورة لبثها بعد التنفيذ. وأشار إلى أن السليمان انتقل من الرياض إلى عسير، وفي يوم العملية ارتدى الحزام الناسف وتوجه إلى مقر قوة الطوارئ بمنطقة عسير بمساعدة من جندي بقوات الطوارئ.

وأوضح المتحدث أنه تم إلقاء القبض على الجندي المتهم واثنين آخرين ساعدا "الانتحاري" على تنفيذ جريمته. وقال إن جميع مخططي ومنفذي الهجوم يحملون الجنسية السعودية، وإن قوات الأمن تواصل بحثها عن تسعة آخرين شاركوا في التخطيط للعملية وتستروا على منفذها.

وأعلن المتحدث عن مكافأة بمليون ريال لمن يدلي بمعلومات تساعد للقبض على أحد المطلوبين، وتتضاعف إلى خمسة ملايين ريال إذا قادت المعلومات للقبض على أكثر من مطلوب، وإلى سبعة ملايين في حال سمحت بإحباط "عملية إرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد نائب الملك السعودي “اعتزاز بلاده بأبنائها الذين استشهدوا في سبيل حماية الوطن والذود عنه ضد أصحاب الفكر الضال والفئة الباغية” وذلك خلال زيارته لمسجد بأبها تعرض الخميس لتفجير “انتحاري”.

أُعلن في السعودية اعتقال أحمد إبراهيم المغسّل المشتبه به الأول في تفجير الخبر، وهو واحد من أهم المطلوبين بتهم الإرهاب للسعودية والولايات المتحدة، ويتوارى منذ نحو عشرين عاما.

فجّر انتحاري نفسه اليوم الاثنين في مسجد للطائفة الإسماعيلية بمدينة نجران (جنوب غربي السعودية)، وأسفر التفجير عن قتلى وجرحى. وتبنى التفجير ما يسمى تنظيم ولاية الحجاز التابع لـتنظيم الدولة الإسلامية.

قتل أربعة أشخاص وجرح 18 آخرون في هجوم نفذه مسلحان اليوم الجمعة على مسجد الإمام الرضا في الأحساء شرقي السعودية، وأعقب الهجوم تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمنية والمسلحَيْن.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة