أطباء بلا حدود: الجوع يفتك بمضايا ومعضمية الشام

طفلة تناشد العالم مساعدة أهالي مضايا (ناشطون)
طفلة تناشد العالم مساعدة أهالي مضايا (ناشطون)

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن سكان مضايا ومعضمية الشام في ريف دمشق يموتون جوعا رغم دخول المساعدات الإنسانية.

وفي تقرير على موقعها الرسمي بالإنترنت أضافت المنظمة أن هناك 16 حالة وفاة من المدنيين في مضايا منذ دخول المساعدات إليها هذا الشهر.

واتهمت المنظمة النظام السوري وحلفاءه بمنع وصول المساعدات الطبية للبلدة المحاصرة.

وأشارت المنظمة في تقريرها أيضا إلى الوضع الإنساني المتدهور في معضمية الشام جراء الحصار.

من جهتها، قالت مصادر طبية إن رجلا مسنا قضى نحبه جوعا في المعضمية بسبب الحصار، وهي الوفاة التاسعة بسبب الجوع منذ نحو أسبوعين في المدينة.

ولا تزال قوات النظام تحكم حصارها على معضمية الشام التي يقطنها نحو 45 ألف ساكن، وتمنع عنهم المواد الإغاثية والإنسانية، كما أنها لا تسمح لأي شخص بالخروج من المدينة والدخول إليها حتى الحالات الإنسانية، حسب حقوقيين وناشطين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس المجلس المحلي لمضايا إن 14 شخصا في البلدة ماتوا جراء الجوع والأمراض والألغام بعد دخول المعونات إليها، وأضاف أن المواد الإغاثية لن تكفي لأكثر من عشرين يوما.

شهدت مدينة معضمية الشام بريف دمشق أمس اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة وقوات النظام التي حاولت اقتحامها جنوبا وشرقا، وذلك قبل بدء المفاوضات المقررة اليوم في جنيف السويسرية.

توفي رجل وامرأة في بلدة مضايا السورية بريف دمشق جراء تدهور وضعهما الصحي نتيجة الحصار المفروض على البلدة من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.

توفي رجل وامرأة ببلدة مضايا بريف دمشق، بعد تدهور حالتهما الصحية نتيجة نقص الرعاية الطبية وسوء التغذية الناجميْن عن الحصار، كما تحدثت سيدتان من هناك للجزيرة عن معاناة الأهالي.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة