مناهضو الانقلاب يدعون لأسبوع مظاهرات جديد بمصر

Member of the Egyptian security forces stand guard on Tahrir Square in Cairo, Egypt, 24 January 2016, on the eve of the fifth anniversary of the 25 January uprising. Egyptians planning protests to mark the 2011 uprising known as the Arab Spring will commit a 'crime' and must be punished, Minister of Religious Affairs Mohammed Mokhtar said earlier this month. The warning came after Egyptian secular activists and backers of the banned Muslim Brotherhood group called on Egyptians to hold massive anti-government protests on 25 January, which marks the anniversary of the revolt that toppled longtime dictator Hosny Mubarak.
استنفار كبير للأمن المصري قرب ميدان التحرير بالقاهرة (الأوروبية)
قال التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي إنه يدعو بدءا من اليوم الجمعة لمظاهرات جديدة تحت عنوان "الثورة مستمرة"، وسط تشديد أمني كبير تحسبا لأي حراك شعبي محتمل. 

وقال التحالف في بيان نشر على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن "ثورة يناير لم تنته، ولن نصمت طالما أهدافها لم تتحقق بعد، فلا فقر تراجع، ولا فساد انتهى، ولا ظلم توقف، ولا إرادة شعبية انتزعت حقوقها، ولا حقوق شهداء ردت لأصحابها، وسط تدهور اقتصادي وانتهاك واسع لكافة حقوق الإنسان".

ودعا التحالف جميع المصريين -ولا سيما الشباب- للنزول في ما سماه "أسبوع غاضب جديد"، وذلك "ليعلم الجميع أن غضب المحافظات سيصل قريبا إلى ميادين الثورة وقصر الرئاسة".

وردا على ما أثارته وسائل إعلام محلية عن فشل نهائي لمظاهرات مناهضي الانقلاب في ذكرى الثورة المصرية منذ يومين تابع البيان قائلا "أيتها الجماهير الغاضبة.. الثورة مستمرة، أعلنوها بكل تحد وصمود وقوة، لا يهمكم ما ترون من حالة الغرور في صفوف الانقلاب، ولا التحريض السافر ضد الثورة والثوار".

وقال التحالف "نعم لا تزال حالة الغضب الشعبي في النفوس تنتظر لحظة لا يمكن توقعها أو الوقوف في وجهها، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا"، مدشنا أكثر من وسم "هاشتاغ" على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو إلى التظاهر.

وكانت الذكرى الرابعة لثورة يناير 2011 التي عرفت إعلاميا بـ"جمعة الغضب" قد شهدت مظاهرات محدودة نوعا ما بسبب الانتشار الأمني المكثف، ولا سيما في الميادين العامة والمنشآت الحيوية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول