الحصار يوقع مزيدا من الضحايا بمضايا

تتواصل حالات الوفاة في مضايا بسبب انعدام الدواء والمستلزمات الطبية
تتواصل حالات الوفاة في مضايا بسبب انعدام الدواء والمستلزمات الطبية
توفي رجل وامرأة في بلدة مضايا السورية بريف دمشق جراء تدهور وضعهما الصحي نتيجة الحصار المفروض على البلدة من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.

ويعاني مئات المدنيين في المدينة من أعراض الهزال الشديد وسوء التغذية، لانعدام المراكز الطبية المتخصصة، ومنعهم من الخروج لتلقي العلاج.

وتتواصل حالات الوفاة رغم دخول المساعدات إلى البلدة الأسبوع الماضي بسبب انعدام الدواء والمستلزمات الطبية، ولا يزال مئات المرضى في البلدة يصارعون للبقاء على قيد الحياة، دون أي بوادر أو مؤشرات عملية لإجلائهم من البلدة.

ووفق مسؤولين محليين في البلدة فإن وعودا لم تنفذ من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر لنقل المرضى الذين يتجاوز عددهم ثلاثمئة مريض إلى مشاف متخصصة في دمشق.

ووثق ناشطون وفاة نحو69 شخصاً في مضايا والزبداني بسبب الجوع أو تعرضهم للقنص من قبل قوات النظام ومقاتلي حزب الله أثناء محاولتهم الخروج.

وأجبر الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام ومليشيا حزب الله على مضايا السكان على غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، طبقا لمشاهد مصورة نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توفي رجل وامرأة ببلدة مضايا بريف دمشق، بعد تدهور حالتهما الصحية نتيجة نقص الرعاية الطبية وسوء التغذية الناجميْن عن الحصار، كما تحدثت سيدتان من هناك للجزيرة عن معاناة الأهالي.

26/1/2016

توفي السبت في مضايا مدني يبلغ من العمر خمسين عامًا بعد أن ساءت حالته الصحية لعدم تلقيه العلاج، حيث تخضع البلدة لحصار مستمر منذ سبعة أشهر.

23/1/2016

نشر المجلس الثوري المحلي في بلدة مضايا تسجيلا مصورا صادما لمسن يعاني من الجوع ومرض ينهش أعضاء جسده على مرأى من عينيه، بينما لم تقم المنظمات الدولية بأي تحرك لإنقاذه.

22/1/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة