مقتل شرطييْن بهجوم بمحافظة الشرقية في مصر

تشهد مصر منذ أيام انتشارا أمنيا غير مسبوق تزامنا مع ذكرى ثورة 25 يناير (الأوروبية)
تشهد مصر منذ أيام انتشارا أمنيا غير مسبوق تزامنا مع ذكرى ثورة 25 يناير (الأوروبية)
قالت مصادر للجزيرة إن شرطييْن قتلا، كما أصيب أربعة آخرون، في هجوم استهدف كمينا أمنيّا بمحافظة الشرقية في دلتا مصر.

وذكرت مواقع صحف مصرية أن الهجوم وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، واستهدف كمينا بمركز فاقوس بالمحافظة ما أسفر عن مقتل شرطييْن من قوة المركز ومواطن آخر لدى مروره بالقرب من الهجوم، فضلا عن إصابة شرطيين آخرين.

ويوم الجمعة الماضي، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير وقع في منطقة الهرم غربي القاهرة وراح ضحيته عشرة قتلى -من بينهم ثمانية من رجال الشرطة- وعديد الجرحى.

وتأتي هذه الهجمات قبل أيام من الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وتشهد مصر منذ أيام انتشارا أمنيا غير مسبوق في جميع المحافظات، فضلا عن رفع حالة الطوارئ بها، تزامنا مع ذكرى الثورة التي تحل يوم غد الاثنين.

وأمس السبت، قالت جماعة الإخوان المسلمين إن "العنف والتفجيرات التي تشهدها مصر، ويقتل فيها بعض الأبرياء، سواء من الشرطة أو الجيش أو المواطنين، تشير الدلائل بوضوح إلى أنها صناعة أمنية".

وأشارت الجماعة في بيان لها إلى أن التفجيرات تهدف إلى "إرهاب الشعب وتخويفه، ومنعه من النزول للشارع من أجل المطالبة بحقه الطبيعي في الحياة الكريمة ورفض الظلم والفساد".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بعد خمسة أعوام من ثورة يناير يسود لدى غالبية المصريين شعور بالإحباط. فالشباب الذين فجروها، إما هم رهن الاعتقال وإما ممنوعون من السفر. والرئيس الذي أتت به الثورة معتقل.

قالت مصادر للجزيرة إن ثلاثة من أفراد الجيش المصري قُتلوا وأصيب آخرون في استهداف آلية تابعة للجيش المصري قرب كمين أبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.

دانت جماعة الإخوان المسلمين "العنف والتفجيرات" التي تشهدها مصر، نافية مسؤوليتها عن إراقة دماء المصريين، وذلك تزامنا مع حالة التأهب الأمني الكبير الذي يرافق الذكرى الخامسة لثورة يناير.

خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخطابه بيوم الشرطة، متجاهلا لثورة يناير، باكيا ومتأثرا على قتلى الشرطة، ومعاتبا البرلمان لعدم إقراره "قانون الخدمة" المدنية، وناصحا للشعب التونسي بالحفاظ على بلاده.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة