اشتباكات عقب اقتحام مستوطنين بنايتين بالخليل

شرطة الحدود الإسرائيلية خلال مواجهات مع الفلسطينيين بالقرب من البلدة القديمة في 26 ديسمبر/كانون الثاني الماضي (رويترز)
شرطة الحدود الإسرائيلية خلال مواجهات مع الفلسطينيين بالقرب من البلدة القديمة في 26 ديسمبر/كانون الثاني الماضي (رويترز)
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين أمس الخميس بنايتين سكنيتين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بدعوى أنهم اشتروهما، مما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة مع السكان الفلسطينيين، بحسب ما أفاد شهود عيان.
 
وتقع البنايتان اللتان يمتلكهما فلسطينيون في وسط المدينة قرب الحرم الإبراهيمي.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإنه على إثر عملية الاقتحام اندلعت مواجهات بين السكان الفلسطينيين الذين ألقوا الحجارة على المستوطنين.

من جهته، قال الناشط في حركة "شباب ضد الاستيطان" المحلية جواد أبو عيشة إن "عشرات المستوطنين يرافقهم حاخامات اقتحموا مبنى في شارع الشهداء يقطنه فلسطينيون".

على صعيد متصل، أوضح المتحدث باسم المستوطنين في الخليل يشاي فليتشر أن المستوطنين اشتروا البنايتين بطريقة قانونية من مالكيها الذين قاموا بإخلائهما قبل انتقال المستوطنين إليهما.

وأضاف أنه لم يتم تنسيق انتقال المستوطنين إلى المبنيين مع الجيش "خوفا من التسريبات والجهود لمنع ذلك".

وفي وقت لاحق شوهدت القوات الإسرائيلية لاحقا تحمي المستوطنين قبل أن تهدأ المواجهات.

مواجهات سابقة في البلدة القديمة (رويترز)

إشادة وتأييد
وقد أشاد وزير الهجرة الإسرائيلي زئيف ألكين بـ"توسع الوجود اليهودي" في الخليل، ودعا زميله في وزارة الدفاع موشي يعالون إلى "تقديم كل مساعدة ممكنة للمستوطنين وعدم التراجع أمام مثيري الشغب الفلسطينيين".

يشار إلى أنه لا يزال يتعيّن أن يؤيد وزير الدفاع عملية المستوطنين، في حين قال متحدث باسم الشرطة أن محكمة أمرت بـ"تجميد" هذه العملية في انتظار قرارها النهائي.

ولم يعرف على الفور إن كان سمح للمستوطنين بالبقاء في البنايتين حتى تسوية القضية من قبل المحكمة.

الجدير بالذكر أن القانون الفلسطيني يحظر بيع منازل للإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وتحولت الخليل -كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة- إلى خط المواجهة الجديد في موجة أعمال العنف الأخيرة، حيث يعيش فيها أكثر من خمسمئة مستوطن تحت حماية عسكرية مشددة وسط مئتي ألف فلسطيني.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

وصفت شخصيات فلسطينية مقدسية سياسة إسرائيل الرامية للسيطرة على منازلهم في الأحياء العربية بالمدينة المحتلة بـ"الحرب النفسية" الرامية لتسهيل ضرب المقدسيين، والسيطرة على مناطقهم تمهيدا لتقسيم المسجد الأقصى.

هدمت قوات الاحتلال اليوم أربعة منازل لعشيرة الجهالين شرقي القدس، وذلك بعد تصديق الحكومة الإسرائيلية على أكبر عملية مصادرة أراض منذ عامين. وبرر الاحتلال هدم المنازل بأن البناء غير مرخص.

قال الجيش الإسرائيلي إنه نشر قوات من سلاح مدفعيته على الحدود مع قطاع غزة، لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلت عن الجيش أنه لا توجد استعدادات خاصة على هذه الجبهة.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة