تيار المستقبل: الفصل في رئاسة لبنان يعود للبرلمان

حوري: الكلمة الفصل تبقى للمجلس النيابي وفي ظل النظام الديمقراطي وتحت سقف الدستور (الجزيرة)
حوري: الكلمة الفصل تبقى للمجلس النيابي وفي ظل النظام الديمقراطي وتحت سقف الدستور (الجزيرة)

اعتبر تيار المستقبل في لبنان أن الكلمة الفصل في موضوع الانتخابات الرئاسية تبقى للبرلمان، وذلك في أول رد فعل على دعم حليفه سمير جعجع لغريمه السياسي ميشيل عون في الترشح لرئاسة الجمهورية، كما رحب بما وصفه بالمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.

وفي مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، قال عضو كتلة تيار المستقبل في البرلمان عمار حوري إن الكتلة تعرب عن ارتياحها للمصالحة التي جرت أمس بين القوات اللبنانية بزعامة جعجع والتيار الوطني الحر بزعامة عون، وإن الكتلة تتابع المستجدات المتعلقة بإنهاء حالة الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.

وأضاف أن كتلة تيار المستقبل توقفت عند إعلان القوات اللبنانية دعم ترشيح عون وإعلان الوزير سليمان فرنجية عن عزمه الاستمرار في الترشح للرئاسة.

وشدد حوري على أهمية إجراء الانتخابات لإنهاء الفراغ الرئاسي، وعلى التزام توجهات زعيم التيار سعد الحريري في هذا الشأن انطلاقا من أن الكلمة الفصل في هذا الملف تبقى للمجلس النيابي، وفي ظل النظام الديمقراطي وتحت سقف الدستور، حسب قوله.

وكان عضو كتلة المستقبل أحمد فتفت قد وصف تبني جعجع ترشيح عون بأنه "يشكل خطرا كبيرا ويكرس الوصاية الإيرانية على لبنان، وأن مصلحة لبنان في عدم ترشيح عون".

ودعا جعجع أمس -في مؤتمر صحفي مشترك مع عون- شركاءه في قوى 14 آذار و"ثورة الأرز" لتبني ترشيح عون.

وقال إن حزبه والتيار الحر يؤكدان الإيمان بلبنان والالتزام بوثيقة الوفاق الوطني وباتفاق الطائف واحترام أحكام الدستور دون انتقائية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعددت أوصاف الإعلام اللبناني لتبني رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترشيح زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون رئيسا، إذ وصفها البعض بالزلزال والمعجزة، وآخرون اعتبروا أن جعجع قلب الطاولة.

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترشيح زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون رئيسا للبنان، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقداه في منطقة معراب بجبل لبنان.

أرجأ مجلس النواب اللبناني اليوم جلسة كانت مقررة لانتخاب رئيس جديد إلى الثامن من الشهر المقبل بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني بعدما قاطع الجلسة نواب حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة