قتلى للجيش والحشد بهجوم لتنظيم الدولة بالعراق

أفادت مصادر أمنية عراقية بمقتل وإصابة عدد كبير من أفراد الجيش والمليشيات المرافقة له، كما قتل عدد من مسلحي تنظيم الدولة في هجوم شنه التنظيم على بلدات بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد.

وذكرت المصادر أن من بين القتلى قائد الحشد العشائري في بلدة الدور العقيد مؤيد الدوري وضابطا برتبة عميد في قيادة عمليات صلاح الدين.

وأوضحت أن تنظيم الدولة سيطر على مناطق كصيبة والناعمة والمبدد شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين وقطع الطريق بين تكريت ومحافظة كركوك.

وذكرت المصادر أن التحالف الدولي شن غارات على أرتال ِومواقعِ تنظيم الدولة منذ اندلاع المعارك مما أدى لمقتل 12 مسلحا وتدمير عدد من آلياته.

وقال تنظيم الدولة إن هجومه تضمن أربع عمليات انتحارية استهدفت مواقع للقوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي, كان أعنفها هجوم استهدف موكب قائد عمليات صلاح الدين وأسفر عن إصابة ضابطين كبيرين.

وعقب هجوم تنظيم الدولة، فرضت السلطات حظرا للتجوال في مدينتي تكريت والعلم وطلبت من القادرين على حمل السلاح النزول إلى الشوارع.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة إن تعزيزات كبيرة وصلت من الفرقة الخامسة للجيش العراقي بديالى، كما تقدمت قوات من أفواج الطوارئ من محافظة صلاح الدين وفوج الضلوعية من الجهة الغربية لاستعادة منطقة تل كصيبة الاستراتيجية التي تضم عقدة مواصلات تتحكم بالطريق المتجه نحو الطوز وكركوك والدور وبلدة العلم.

وفي الرمادي غربي البلاد تواصل القوات الحكومية عملياتها، وأعلنت إحراز تقدم في منطقتي الصوفية والبوعيثة. كما أعلنت عن تقدم قواتها في منطقتي السجارية والصديقية بإسناد من طائرات التحالف.

وتتقدم القوات العراقية شمالا بمحاذاة نهري دجلة والفرات منذ نحو عام، واستعادت تكريت من مسلحي تنظيم الدولة في أبريل/نيسان ثم طردتهم من بيجي على بعد أربعين كيلومترا إلى الشمال في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وتأمل بغداد الحفاظ على قوة الدفع ومواصلة التقدم شمالا لاستعادة الموصل معقل التنظيم في وقت لاحق هذا العام. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن استعادة أكبر مدينة تحت سيطرة تنظيم الدولة ستكون مؤشرا على نهاية وجود التنظيم في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعيد عمليات العنف التي مارستها المليشيات الشيعية في المقدادية بديالى شمال شرق بغداد، سلسلة أحداث متعاقبة شهدتها هذه المحافظة في سبيل تحقيق ما وصف بأنه خطة لإحداث تغيير ديمغرافي

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن المسؤولين العراقيين والأميركيين الذين يقودون الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة يواجهون اليوم تحديا آخر من شأنه أن يُحدث تحولا في المعادلة على ساحات القتال.

لا تزال بلدة المقدادية محاصرة من مليشيات تمنع بالوقت ذاته القوات الحكومية من دخول البلدة. وذكرت مصادر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل بعقوبة ترافقه قوة عسكرية لمتابعة الأوضاع بالمقدادية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة