إجراءات أردنية مشددة لمنع تدفق اللاجئين السوريين

فرضت السلطات الأردنية إجراءات عسكرية وأمنية مشددة عند منطقة الحدود مع سوريا، منعت بموجبها أكثر من ستة عشر ألف لاجئ سوري من دخول المملكة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وكان الجيش الأردني قد نظم جولة ميدانية لوسائل إعلام عربية وأجنبية لتفقد المخيمات المؤقتة للعالقين السوريين عند الحدود، وقال إن "هناك توجها لإنشاء مخيمات داخل الأراضي السورية لاستيعاب هؤلاء العالقين بالاتفاق مع الأمم المتحدة".

وأكد مراسل الجزيرة في الأردن تامر الصمادي أن هيئات إغاثية عدة تستقبل اللاجئين في مخيمات مؤقتة تشرف عليها، مشيرا إلى أن آلاف اللاجئين القادمين من دمشق والرقة والحسكة ودير الزور ومدن أخرى تقطعت بهم السبل منذ أشهر على الحدود السورية الأردنية.

ولم تسلم الحكومة الأردنية من انتقادات منظمات دولية خلال الأسابيع والأيام الماضية، بعد وقفها حركة اللجوء إلى الأردن، مما فاقم معاناة آلاف اللاجئين المتروكين بالعراء في فصل الشتاء.

لكن قائد حرس الحدود الأردني صابر مهيرات عزا تلك الإجراءات إلى ما اعتبرها تخوفات أمنية، لأن غالبية المهاجرين قادمون من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حثت منظمة العفو الدولية على مساعدة الأردن والدول المجاورة لسوريا التي تستقبل لاجئين سوريين، ووضع حد للقيود التي تفرض على المدنيين الذين يفرون من النزاع ويبعد بعضهم للحدود. وفي تقرير أشارت المنظمة للمشاكل التي يواجهها اللاجئون السوريون الذين يفرون للدول المجاورة.

قال مصدر أمني أردني اليوم الأحد إنه تم توقيف ثمانية لاجئين سوريين متهمين بإثارة أعمال شغب في مخيم الزعتري يوم الجمعة الماضي، أدت إلى إصابة عشرة من رجال الأمن بجروح.

قالت الأمم المتحدة إن نحو ربع عدد سكان سوريا البالغ 22 مليون نسمة أصبحوا إما نازحين داخل البلاد أو لاجئين خارجها، وحذرت من أن الأموال المتوفرة للتعامل مع موجات اللجوء إلى الأردن ودول الجوار الأخرى، توشك على النفاد.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة