أوباما وبوتين يتفقان على التنسيق عسكريا بسوريا

Russian President Valdimir Putin (L) and US President Barack Obama (R) shake hands for the cameras before the start of a bilateral meeting at the United Nations headquarters in New York City, New York, USA, 28 September 2015. Putin and Obama are in New York City to attend the UN 70th anniversary general assembly meetings. EPA/SERGEI GUNEYEV /RIA NOVOSTI / KREMLIN POOL MANDATORY CREDIT
الاجتماع الأول من نوعه بين أوباما (يمين) وبوتين خلال عامين (الأوروبية)

عقد الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تركز بشكل أساسي على مناقشة الأزمتين السورية والأوكرانية، حيث اتفقا على إجراء محادثات بين جيشي بلديهما، لتفادي صراع أثناء عمليات محتملة في سوريا.

ويعتبر الاجتماع الأولَ من نوعه بين الزعيمين خلال عامين، وانعقد وسط الاختلافات الحادة في مواقف واشنطن وموسكو بشأن آفاق حل الأزمة السورية ومصير الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن الأوضاع في سوريا وأوكرانيا هيمنت على اجتماع الرئيسين في الأمم المتحدة الذي استمر تسعين دقيقة، وقال إن أوباما أبلغ بوتين أن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا يوجد مسار إلى الاستقرار في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة.

وقال إن الزعيمين اتفقا على إجراء مناقشات بين الجيشين الأميركي والروسي بشأن عمليات محتملة في سوريا، مؤكدا أنهما اتفقا على البحث عن حل سياسي فيها، لكنهما اختلفا بشأن مستقبل الأسد.

وفيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا، أضاف أن الرئيس الأميركي عبّر لنظيره الروسي عن القلق بشأن تنفيذ اتفاق مينسك، بما في ذلك خطط الانفصاليين لإجراء انتخابات محلية.

اجتماع مفيد
من جهته، قال الرئيس بوتين إن اجتماعه مع أوباما كان "مفيدا جدا وصريحا"، وإنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا، لكنه استبعد إرسال قوات قتالية روسية إلى سوريا.

وأبلغ بوتين الصحفيين بعد الاجتماع أن "لدينا أشياء كثيرة يجب القيام بها، وتوجد فرصة للعمل على حل مشاكل مشتركة معا"، مضيفا أنه اتفق مع أوباما على العمل من أجل التغلب على الخلافات القائمة، وأنه مستعد لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال إنه يجب احترام مصالح إسرائيل المرتبطة بسوريا، كما عبر عن قلقه بشأن ضربات جوية إسرائيلية داخل سوريا، متابعا أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مصير الأسد وليس الرئيس الأميركي أو الرئيس الفرنسي.

وكان مراسل الجزيرة في نيويورك مراد هاشم قال إن الرئيسين تبادلا رسائل واضحة جدا خلال خطابيهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصا في ما يتعلق بالأزمتين الأوكرانية والسورية.

وأضاف المراسل أن أوباما حريص جدا على أن يسمع بوضوح عن الأسباب التي دفعت موسكو لإرسال أسلحة وقوات إلى سوريا، وهل ستكون موجهة بالفعل للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أم أن لها أهدافا أخرى تشمل توفير الحماية للرئيس الأسد، وشن حرب على فصائل المعارضة السورية التي يحظى بعضها بدعم الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

US President Barack Obama delivers his address during the the 70th session of the United Nations General Assembly at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 29 September 2014. The General Debate runs through 03 October 2015.

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه مستعد للتعاون مع روسيا وإيران لحل الأزمة بسوريا، داعيا لمرحلة انتقالية لا تشمل الأسد. واتهم بعض القوى بمخالفة نظم الأمم المتحدة بدعوى محاربة الإرهاب.

Published On 28/9/2015
US President Barack Obama delivers his address during the United Nations Sustainable Development Summit which is taking place for three days before the start of the 70th session General Debate of the United Nations General Assembly at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 27 September 2015.

أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما استعداد بلاده للتعاون مع أي دولة، بما فيها إيران وروسيا، من أجل حل الأزمة السورية. غير أنه أكد أن المرحلة الانتقالية يجب ألا تتضمن الأسد.

Published On 28/9/2015
Russian President Vladimir Putin delivers his speech during the 70th session of the United Nations General Assembly at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 28 September 2015. The General Debate runs through 03 October 2015.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين إنه لا بديل عن دعم جيش الرئيس السوري بشار الأسد لمواجهة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، بينما اتهم دول الغرب بتغذية العنف.

Published On 28/9/2015
ERBIL, IRAQ - APRIL 6: Iraqi Prime Minister Haidar al-Abadi speaks during a joint press conference with Kurdistan Regional Government President Masoud Barzani (not seen) after their meeting at Prime Minister's Office in Erbil, on April 6, 2015.

تحالف عسكري جديد تنضم إليه الحكومة العراقية بهدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والإبقاء على نظام بشار الأسد في سوريا، ويضم إلى جانب بغداد كلا من موسكو وطهران ودمشق.

Published On 28/9/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة