نصر الله يؤكد هدنة "الزبداني مقابل الفوعة وكفريا"

نصر الله: الاتفاق يشمل وقفا لإطلاق النار بالفوعة وكفريا والزبداني وإخلاء مدنيين ومسلحين (الفرنسية)
نصر الله: الاتفاق يشمل وقفا لإطلاق النار بالفوعة وكفريا والزبداني وإخلاء مدنيين ومسلحين (الفرنسية)

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله التوصل إلى اتفاق هدنة بقريتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب، ومدينة الزبداني الحدودية مع لبنان، يشمل وقفا لإطلاق النار وإخلاء مدنيين ومسلحين، برعاية الأمم المتحدة ووساطة إيرانية.

وقال نصر الله -في مقابلة تلفزيونية- إن الاتفاق يشمل في مرحلته الأولى خروج المسلحين والجرحى من الزبداني إلى منطقة إدلب، مضيفا أن الجيش السوري سيدخل المدينة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

وأشار إلى أن حزب الله تعهد تسوية وضع عائلات المسلحين، الذين نزحوا من الزبداني إلى لبنان مع الحكومة اللبنانية لتأمين عودتهم إلى ديارهم.

وعلى جبهة إدلب، أفاد نصر الله بأن الاتفاق يتضمن خروج عشرة آلاف مدني من الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، ويشمل ذلك النساء من مختلف الأعمار والذكور ما دون 18 عاما وما فوق الخمسين، إلى المناطق التي تسيطر عليها الدولة.

وتابع نصر الله أنه بعد وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الأولى، تبدأ هدنة لمدة ستة أشهر تشمل سرغين ومضايا بعد أن يخرج المسلحون من الزبداني، وفي إدلب تشمل الهدنة البلدات المحيطة بالفوعة وكفريا.

ويتضمن الاتفاق أيضا تعهد الطرفين "بألا تقطع طرق الإمدادات إلى الفوعة وكفريا وكذلك سرغين ومضايا".

وأشار نصر الله إلى أن الاتفاق تم "بضمانة الأمم المتحدة" بعد لقاءات في تركيا بين الوسيط الإيراني والأمم المتحدة ومندوبين عن المعارضة المسلحة.

وكانت قوات النظام بدأت بمساندة مقاتلي حزب الله هجوما عنيفا على الزبداني منذ 4 يوليو/تموز، فردت المعارضة بتكثيف هجماتها على بلدتي الفوعة وكفريا.

وتوصلت المعارضة مع النظام السوري مطلع الأسبوع الماضي إلى هدنة لمدة 48 ساعة تم تمديدها بعد ذلك حتى أبرمت الاتفاق الذي يقضي أيضا بإطلاق النظام خمسمئة معتقل بينهم 325 امرأة و125 طفلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن الموفد الإيراني والمعارضة السورية المسلحة توصلا لاتفاق بشأن مصير قريتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب، ومدينة الزبداني الحدودية مع لبنان، برعاية الأمم المتحدة.

أفادت مصادر من المعارضة السورية للجزيرة باستمرار المفاوضات بين وفد حركة أحرار الشام والوفد الإيراني الممثل للنظام السوري وحزب الله، وهناك اتفاق على عدة نقاط وتقدم في المفاوضات.

قالت مصادر للجزيرة إنه تم تمديد الهدنة بين النظام والمعارضة المسلحة بالزبداني وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، بينما سقط نحو ثلاثين قتيلا في قصف للنظام على حي الشعار بحلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة