مسؤول أوروبي: لبنان مصدر موجة اللجوء المقبلة

لاجئات سوريات في شمال طرابلس اللبنانية (رويترز)
لاجئات سوريات في شمال طرابلس اللبنانية (رويترز)

قال مفوض أوروبي اليوم السبت إن "الموجة الكبرى المقبلة" من اللاجئين إلى أوروبا قد تنطلق من لبنان، بحكم كونها دولة "ضعيفة" وتشهد وضعا "مأساويا".

وصرح مسؤول شؤون التوسيع يوهانس هان في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية بأن "التطورات في لبنان تثير قلقي. الوضع هناك مأساوي إلى حد ما".

وتابع "ومن هناك قد تنطلق موجة المهاجرين المقبلة"، علما بأن حوالى 1.2 مليون سوري لجؤوا إلى لبنان، وهو ما يشكل ربع عدد سكانه، ويقيم معظمهم في ظروف سيئة.

وأضاف هان أنه "لطالما كان هذا البلد الأكثر ضعفا في المنطقة"، وشدد على "عدم استقرار الوضع السياسي" اللبناني. 

وتابع "هناك أيضا نسبة بطالة مرتفعة (حوالي 20%) وديون ضخمة.. هذا مزيج خطير".

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إبطاء تدفق اللاجئين إلى أوروبا، ويريد تقديم مساعدات مالية للدول المجاورة لسوريا (لبنان والأردن وتركيا) التي تعاني من صعوبات في استقبال اللاجئين وتتحمل أحيانا أكثر من طاقتها".

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء على تخصيص مليار يورو إضافي على الأقل لوكالات الأمم المتحدة التي تساعد اللاجئين ولدول أخرى من خلال صندوق إقليمي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حوّل اللاجئون القادمون بأعداد كبيرة إلى المحطة صالاتها الرئيسية إلى ما يشبه مخيما كبيرا اصطفت فيه سلسلة طويلة من الخيام الصغيرة يستخدمها أفراد وأسرٌ مأوًى لهم.

أغلقت المجر نقطة العبور التي كان يدخل منها اللاجئون على حدودها مع صربيا، واعتقلت أكثر من 7000 منهم، وتزامن ذلك مع تشديد النمسا وسلوفاكيا إجراءات الرقابة على حدودهما.

يقول متابعون إن الشهادات الجامعية العلمية التي يحوزها اللاجئون السوريون تؤهلهم لدخول سوق العمل الألمانية بسرعة، إلا أن أهم عائق لاندماج الأجانب عموما والسوريين خصوصا هو عدم إتقان اللغة الألمانية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة