عباس: انتهاك الأقصى يقود لانتفاضة لا نريدها

عباس قال إن المفاوضات هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام (رويترز)
عباس قال إن المفاوضات هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام (رويترز)
حذّر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس -أمس الثلاثاء- من مخاطر اندلاع انتفاضة جديدة إذا ما استمرت إسرائيل في انتهاك باحة المسجد الأقصى بالقدس، واصفا الوضع بأنه "خطير جدا".

وقال عباس بعد لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس إن "ما يحصل خطير جدا"، وحثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف الصدامات، محذّرا من "الفوضى" واندلاع "انتفاضة لا نريدها".

وجدد عباس التأكيد على أن "المفاوضات هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام، وأيدينا ما زالت ممدودة".

وأثناء زيارته موسكو في وقت لاحق والتقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استنكر عباس "الأنشطة الاستيطانية المستمرة من قبل إسرائيل والأعمال الإرهابية، حيث نرى مستوطنين يهودا يقتلون شبانا فلسطينيين بشكل شبه يومي".

وتعرّض المسجد الأقصى لانتهاكات واقتحامات مع حلول رأس السنة العبرية، وامتدت المواجهات الجمعة إلى عدة أحياء من القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

تقسيم المسجد
ويخشى الفلسطينيون محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم في المسجد منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الأقصى في أي وقت، في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

وقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية ونشرت آلافا من جنودها في محيط البلدة القديمة في القدس وعلى مداخل الحرم القدسي الشريف عشية يوم الغفران اليهودي، الذي بدأ مساء أمس الثلاثاء ويستمر حتى مساء اليوم الأربعاء.

وفرض الاحتلال قيودا على دخول المسلمين للمسجد الأقصى المبارك بينما أمّن صلوات اليهود عند حائط البراق.

وفي السياق ذاته، حذّر المدير العام لأوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب من أن إسرائيل تستعد للقيام بانتهاكات جديدة حيال الأقصى، وأنها تمهد لهدمه لإقامة معبد لليهود مكانه.

وأشار الخطيب إلى أن الاحتلال قام بتقسيم المسجد بالفعل وسط صمت العالمين العربي والإسلامي، وأضاف أن اليهود المتطرفين الذين يدعمون حكومة نتنياهو يستعدون لهدم المسجد الأقصى وبناء معبد يهودي كبير مكانه.

وذكر المدير العام لأوقاف القدس بأن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الحرم القدسي شهد ارتفاعا منذ العام 2009، قائلا إن عدد المستوطنين الذين دخلوا المسجد تحت حراسة شرطة الاحتلال في العام الجاري بلغ سبعة آلاف وخمسمئة مستوطن، إلى جانب 150 ألف "سائح يهودي" من خارج إسرائيل دخلوه برفقة الشرطة أيضا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت عشرات المؤسسات الماليزية، اليوم الثلاثاء، إلى إطلاق حملة عالمية لوقف تهويد القدس، في وقت تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك هدوءًا حذرا بعد أيام من الغضب الفلسطيني.

22/9/2015

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تشديد العقوبات المفروضة على رماة الحجارة من المقدسيين، حيث قضت محكمة إسرائيلية اليوم الاثنين بالسجن لمدد تصل إلى خمس سنوات ونصف السنة على أربعة شبان.

21/9/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة