تمديد هدنة الزبداني وحظر الطيران ضمن التفاوض

أكدت المعارضة السورية في ريف إدلب تمديد هدنة الزبداني والفوعة وكفريا 24 ساعة، في حين ما زالت المفاوضات مستمرة مع الوفد الإيراني لبحث نقاط عدة من ضمنها الحظر الجوي في منطقة إدلب.

وقال قاضي جيش الفتح (من أكبر فصائل المعارضة) الشيخ عبد الله المحيسني للجزيرة إن المرحلة الأولى من المفاوضات مع الوفد الإيراني الممثل للنظام السوري وحزب الله اللبناني ستمدد 24 ساعة.

وأضاف أن الاتفاق النهائي سيتضمن حظرا جويا فوق مدينة إدلب وما حولها، والإفراج عن عدد من المعتقلين والمعتقلات من سجون النظام.

وكانت مصادر في المعارضة قد أفادت بأن وفدها المفاوض طالب بالإفراج عن نحو أربعين ألف معتقل وألف معتقلة مقابل السماح لعشرة آلاف شخص بمغادرة كفريا والفوعة المواليتين للنظام.

كما تضمنت المفاوضات بندا يتعلق بالسماح لمن يرغب من أهالي الزبداني في ريف دمشق بالخروج.

من جانبه رجح مراسل الجزيرة في ريف إدلب صهيب الخلف أن تنجح المفاوضات لأن إيران هي التي تشرف عليها، وأن إدلب لم تشهد طيرانا كثيفا كالعادة.

وكانت الجزيرة قد حصلت على مسودة لاتفاق هدنة لوقف المعارك في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب.

وبحسب تلك المسودة، ينص الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين ثم هدنة لمدة ستة أشهر تشمل الزبداني وكفريا والفوعة ومدينة إدلب ومناطق في ريفها.

يشار إلى أن هذه الهدنة الجديدة كانت قد بدأت ظهر الأحد، وهي الثالثة خلال أقل من ستة أسابيع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل خمسة من حزب الله خلال الساعات الماضية بمعارك الزبداني السورية، ليرتفع قتلى الحزب إلى أكثر من مئة منذ انطلاق هذه المعارك في يوليو/تموز الماضي.

قتل سبعة من مسلحي حزب الله بمدينة الزبداني بريف دمشق في هجوم شنته قوات المعارضة السورية على نقاط تمركز هذه القوات شمال المدينة مما يرفع عدد قتلى الحزب إلى 108.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وتلفزيون المنار التابع لحزب الله، بالتوصل لهدنة في بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام بإدلب، وبلدتي الزبداني ومضايا المحاصرتين. وذلك بعد تقدم المعارضة قرب الفوعة وكفريا.

حصلت الجزيرة من مصادر بالمعارضة السورية على نسخة من مسودة الاتفاق الذي توصلت إليه مع قوات النظام وحزب الله، بشأن المعارك بمدينة الزبداني بريف دمشق وقريتي كفريا والفوعا بريف إدلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة