اتفاق هدنة لستة أشهر بالزبداني وإدلب

توصلت المفاوضات بين المعارضة السورية المسلحة من جهة، وقوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة أخرى، إلى مسودة اتفاق هدنة لوقف المعارك في مدينة الزبداني بريف دمشق وقريتي كفريا والفوعا المواليتين للنظام بريف إدلب.

وحصلت الجزيرة من مصادر في المعارضة على مسودة الاتفاق، الذي ينص على وقف إطلاق النار بين الطرفين ثم هدنة لمدة ستة أشهر، تشمل الزبداني وكفريا والفوعا ومدينة إدلب ومناطق في ريفها.

ويقضي الاتفاق بإخراج كل المسلحين والراغبين من المدنيين من منطقة الزبداني باتجاه إدلب، مقابل خروج عشرة آلاف شخص من الفوعة وكفريا من الأطفال دون سن الـ18، ومن النساء والمسنين فوق الخمسين، بالإضافة إلى الجرحى.

وبحسب المسودة، يطلق النظام سراح خمسمئة معتقل لديه بينهم 325 امرأة و125 طفلا، وينفذ الاتفاق برعاية الأمم المتحدة، وتشكل مجموعة عمل لضمان تنفيذ بنوده.

وكانت المعارضة السورية المسلحة توصلت إلى هدنة لمدة 48 ساعة مع قوات النظام وحزب الله اللبناني في مدينة الزبداني بريف دمشق، وقريتي كفريا والفوعا المواليتين للنظام في ريف إدلب، ثم تلي الهدنة مفاوضاتٌ بين الطرفين بشأن المعارك المستمرة منذ أشهر في المنطقتين، وبشأن إجلاء المدنيين وإطلاق سراح آلاف المعتقلات والأطفال من سجون النظام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

A handout picture made available by Syrian Arab news agency SANA shows Syrian army soldiers during a artillery operations in al-Zabadani area in western rural Damascus, Syria, 09 July 2015. According to SANA Syrian Units of the army and the armed forces continued to launch wide-scale military operations against the Takfiri terrorist organizations across the country, killing scores of their members and destroying their arms and vehicles. EPA/SANA HANDOUT

بدأ سريان هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب بالتزامن مع هدنة أخرى في الزبداني بريف دمشق بعد التوصل لاتفاق بين المعارضة ووفد إيراني بهذا الشأن.

Published On 27/8/2015
دك معاقل وثكنات الأسد في الفوعة وكفريا

تجدد القصف على مدينة الزبداني بريف دمشق وكل من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب بعد استمرار الهدنة ليومين، وذلك بعد تعليق المفاوضات بين حركة أحرار الشام والوفد الإيراني.

Published On 29/8/2015
غارات على الزبداني بريف دمشق

قد يفسر البعد الجغرافي بين الزبداني (شمال غرب دمشق) وقريتي كفريا والفوعة شمال إدلب (300 كلم) فشل أي توجه للهدنة، فالبون شاسع بين المتحاورين كما بين المنطقتين مما جعلها مستعصية.

Published On 30/8/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة