تجدد المعارك بريف دمشق عقب تقدم المعارضة

تجددت المعارك اليوم الاثنين بين جيش الإسلام وقوات النظام السوري بالمنطقة الواقعة على طريق دمشق حلب الدولي من جهة دوما وحرستا بريف دمشق، يأتي ذلك إثر إعلان المعارضة المسلحة سيطرتها على عشرات النقاط والحواجز التابعة للنظام على طريق دمشق.

وقالت مراسلة الجزيرة سمارة القوتلي -التي تمكنت من الوصول إلى آخر نقطة من نقاط الاشتباك- إن جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة أعلن سيطرته على 25 نقطة لقوات النظام قرب عدرا بريف دمشق.

وأضافت أن عددا من المدنيين أصيبوا جراء قصف طائرات النظام أحياء سكنية وسط مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضحت أن القصف استهدف مناطق سيطر عليها جيش الإسلام يوم أمس على طريق حلب دمشق الدولي، حيث تزامن مع استقدام النظام تعزيزات عسكرية لوقف تقدم المعارضة باتجاه دمشق.

‪غارات سابقة لقوات النظام على الزبداني بريف دمشق‬ (ناشطون)

قصف الزبداني
وفي مدينة الزبداني بريف دمشق، ذكرت مصادر للجزيرة أن قوات النظام قصفت الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، بكثافة بعد استقدامها تعزيزات من المدينة إلى منطقة القلمون الغربي.

وفي الشمال الغربي قالت المعارضة السورية المسلحة إن تسعة عناصر من قوات النظام قتلوا إثر استهدافهم بقذيفة صاروخية في محافظة اللاذقية.

وأضافت المعارضة أنها سيطرت على مواقع في منطقة الجُب الأحمر بجبل الأكراد ومواقع أخرى قرب قمة النبي يونس الإستراتيجية بريف اللاذقية، حيث تشهد منطقة ريف اللاذقية معارك مستمرة بين المعارضة وقوات النظام.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان جبهة النصرة قتل 18 فردا من حزب الله و12 من قوات النظام السوري خلال اقتحامها -مع فصائل في المعارضة المسلحة- حاجز كرم العلالي قرب الزبداني بريف دمشق.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل وأصيب مدنيون -اليوم الخميس- في غارات للطيران الحربي السوري على بلدات بريف دمشق. وتواصلت الاشتباكات في جبهة الزبداني شمال غرب دمشق, وحول الفوعة وكفريا بإدلب شمالي البلاد.

قتل وأصيب عشرات المدنيين الأحد في غارات للطيران السوري على دوما بريف دمشق, وإدلب شمالي غربي سوريا. وفي ريف اللاذقية غربي سوريا استولت المعارضة المسلحة على تل بجبل الأكراد.

قالت جبهة النصرة إنها تمكنت من قتل ثلاثين عنصرا من قوات النظام وحزب الله بمدينة الزبداني بريف دمشق، بينما شنت المعارضة عملية واسعة للسيطرة على منطقة "تل كردي" بالغوطة الشرقية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة