أسر عدن تعاني فقدان أبنائها

تعاني مئات الأسر في عدن والمحافظات المجاورة لها الأمرَّيْن بعد فقدانها أبناءها خلال الحرب أو اختطافهم من قبل مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع  علي عبد الله صالح.

ويتفاقم حال الأسر التي فقدت أبناءها منذ أشهر، وعلى الرغم من صعوبة هذه المحنة وعدم سماع أخبار عنهم فإن الأمل بلقائهم لم يُفقد بعد.

وقد نسّقت قيادة المقاومة الشعبية اليمنية مع السلطات المحلية لفتح مكتب لتسجيل المختطفين والمفقودين، لعلها تسهم في إيصال صوتهم لدى الحكومة، لتعمل على كشف مصيرهم وإطلاق المختطفين منهم.

ويقول مصعب وهيب نائب مدير مكتب شؤون الأسرى في عدن، إن مهمتهم تتمثل في تسجيل أكبر عدد ممكن من المختطفين والمأسورين لدى قوات الحوثيين وصالح، وقد بلغ عدد المسجلين حتى الآن 150، لافتا إلى أن العدد الإجمالي يفوق ذلك بكثير.

ولفت وهيب إلى أنهم يعملون على التواصل مع المنظمات الحقوقية حتى يتم الإفراج عن المختطفين وإطلاق سراح المأسور منهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

علقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملياتها الإنسانية في عدن بشكل مؤقت، بعدما اقتحم مسلحون مكتبها المحلي هناك، داعية كل الأطراف إلى احترام عملها وعدم منعها من تقديم المساعدات للمحتاجين.

أرجع الناطق باسم المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز رشاد الشرعبي انهيار الحوثيين في المحافظة إلى "الالتفاف الشعبي حول المقاومة وانعكاس هزائم الحوثيين في محافظات إقليم عدن.

يعاني سكان عدن والمحافظات المجاورة لها من ضعف الخدمات الصحية في ظل وجود أعداد كبيرة من جرحى الحرب والمرضى. ويخفف من هذه المعاناة جهود منظمات غير حكومية والسلطات المحلية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة