مظاهرات بمصر تنديدا بقتل الأمن معارضين

مظاهرات في محافظات مصرية تحت شعار "رابعة.. الأرض لا تشرب الدم" مع اقتراب الذكرى الثانية لفض اعتصام رابعة (الجزيرة)
مظاهرات في محافظات مصرية تحت شعار "رابعة.. الأرض لا تشرب الدم" مع اقتراب الذكرى الثانية لفض اعتصام رابعة (الجزيرة)

خرجت مظاهرات في العديد من المحافظات المصرية تنديدا بمقتل معارضين على يد قوات الأمن، واستجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية في أسبوع ثوري جديد، مع اقتراب الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وكانت قوات الأمن المصرية قتلت أمس الخميس خمسة أشخاص بمحافظة الفيوم (وسط البلاد)، قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان رسمي لها إنهم معارضون للسلطات، في حين قال مصدر أمني إنهم متهمون بقتل ابنة ضابط شرطة.

وندد المتظاهرون الذين خرجوا من عدة مساجد عقب صلاة الجمعة بالإسكندرية بمقتل الخمسة، واتهموا الأمن بانتهاج عمليات تصفية جسدية ضد رافضي الانقلاب، ونادوا بما أسموه القصاص العادل لهؤلاء.

وحمل المتظاهرون أعلاما عليها شعار رابعة، وأطلقوا هتافات منددة بفض الاعتصام الذي راح ضحيته المئات.

كما شهدت مناطق شرقي القاهرة مسيرات رفع خلالها المشاركون لافتات معارضة للنظام الحالي، ومذكِّرة بفض اعتصامي رابعة والنهضة قبل عامين.

وفي محافظة المنيا (جنوب)، نظم العشرات سلسلة بشرية في وقت مبكر من صباح اليوم، رفعوا فيها صورا لبعض الذين قتلوا أثناء فض الاعتصامين.

كما شهدت محافظتا بني سويف (جنوب) والغربية (دلتا النيل-شمال) مسيرات عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية، ندد خلالها المتظاهرون بحوادث القتل بحق أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ورفعوا شعارات رابعة.

وكان التحالف قد دعا في بيان له أمس -مع قرب حلول الذكرى الثانية لمذبحتي رابعة والنهضة- جماهير الشعب للمشاركة في موجة ثورية تستمر حتى نهاية هذا الشهر تحت عنوان "رابعة.. الأرض لا تشرب الدم".

ووصف البيان مذبحتي رابعة والنهضة بأنهما من أكبر مذابح الحرية والديمقراطية، اللتين ارتكبهما نظام الانقلاب للحفاظ على مكاسبه.

كما حذر تحالف دعم الشرعية الشعب من الانسياق وراء ما وصفها بأوهام النظام، سواء في ما سماه تفريعة القناة أو غيرها من المشروعات.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن أعداد الصحفيين بالسجون المصرية بلغت مستويات غير مسبوقة حتى بالمقارنة مع عهد حسني مبارك، معتبرا أن العمل الصحفي بمصر أصبح “مغامرة قد تنتهى بالسجن”.

شكا طلاب مصريون من تعرضهم للقمع والاعتقال والتعذيب لاتهامهم برفض الانقلاب العسكري، يأتي ذلك بينما كشف تقرير حقوقي أن 21 طالبا جامعيا قتلوا في العام الجامعي الماضي.

رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين خلال العام الأول من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأحصت المفوضية مئات الانتهاكات التي تشمل الاحتجاز والاعتداء البدني والمنع من العمل.

وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش تصفية تسعة من قيادات الإخوان بمصر في الأول من يوليو/تموز الماضي بأيدي قوات الأمن، بأنه “قتل غير مشروع يرقى للإعدام”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة