عدن تعاني ضعف الخدمات الصحية

يعاني سكان عدن والمحافظات المجاورة لها جنوبي اليمن من ضعف الخدمات الصحية في ظل وجود أعداد كبيرة من جرحى الحرب والمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية قصوى, ويخفف من هذه المعاناة الجهود التي تبذلها المنظمات غير الحكومية والسلطات المحلية.

وعطلت الحرب التي بدأت قبل أربعة أشهر تقريبا، أكثر من ثلث المستشفيات بسبب القصف وانقطاع الكهرباء ونقص المستلزمات الطبية والأدوية, وتزامن ذلك مع انتشار بعض الأوبئة مثل حمى الضنك التي فتكت بنحو 600 يمني.

ولا تستطيع المستشفيات في عدن والمحافظات الأخرى القريبة منها تقديم الرعاية اللازمة, خاصة لمئات من جرحى ومبتوري الأطراف جراء حرب شنتها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح منذ مارس/آذار الماضي، التي خسرت مؤخرا محافظات عدن والضالع ولحج وأبين وشبوة أمام ضربات التحالف والمقاومة الشعبية.

وقال المتحدث باسم ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية عدنان الكاف للجزيرة إن الحرب كشفت هشاشة البنية التحتية من صحة وكهرباء وصرف صحي, وأكد على ضرورة تأهيل المستشفيات كي تقدم الخدمات المطلوبة لمستحقيها.

وأضاف أن عدن من بين المحافظات التي تحتاج إلى تأهيل مستشفياتها في ظل وجود نحو عشرة آلاف جريح, فضلا عن بعض المصابين ببعض الأمراض التي انتشرت خلال الحرب, ومنها حمى الضنك.

واستعرض الكاف الجهود التي يبذلها ائتلاف الإغاثة الشعبية الذي تشكل مع بداية الحرب ويضم جمعيات خيرية ورجال أعمال ومنظمات أهلية, مشيرا إلى أنه وزع حتى الآن 210 آلاف سلة غذائية, ووفر مستلزمات طبية بقيمة 110 ملايين ريال يمني, كما وفر المأوى لثلاثة آلاف شخص.

وقال المتحدث نفسه إن من بين الأولويات في هذه المرحلة توفير مستشفيات ميدانية ومختبرات, وتوفير سفينة إخلاء طبي تنقل الجرحى إلى الخارج بدلا من نقلهم في طائرات لعدم ملاءمة الطائرات لأوضاعهم الصحية. وأوضح أن ائتلاف الإغاثة في عدن ينسق مع السلطات المحلية لتحسين الخدمات الصحية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عبّر ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن صدمته لهول ما شاهده من دمار في مدينة عدن جنوب اليمن، وقال إن الأولوية لإعادة الأمن وتوفير الماء والغذاء.

علقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملياتها الإنسانية في عدن بشكل مؤقت، بعدما اقتحم مسلحون مكتبها المحلي هناك، داعية كل الأطراف إلى احترام عملها وعدم منعها من تقديم المساعدات للمحتاجين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة