عشرات الضحايا بقصف جوي للغوطة الشرقية

سقط عشرات القتلى والجرحى في قصف مكثف لقوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما سقط قتلى بقصف نفذته قوات النظام وآخر من قبل قوات التحالف الدولي واستهدف مواقع في إدلب شمالي البلاد.

من جهته، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن غارات طائرات النظام على الغوطة الشرقية أوقعت 31 قتيلا وأكثر من مئة جريح. وأوضح أن القصف استهدف منطقتي سوق الهال والسوق الشعبي في دوما وأحياء سكنية في سقبا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووسائل إعلام رسمية، إن مسلحي المعارضة أطلقوا عشرات الصواريخ على وسط دمشق، اليوم الأربعاء، قبل زيارة يتوقع أن يقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للعاصمة السورية لعرض خطة جديدة لحل الأزمة في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن خمسة قتلى و55 مصابا سقطوا في القصف الذي نفذه المعارضون، واستهدف مناطق من بينها شارع بغداد وقصاع وأبو رمانة.

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة بريف إدلب إن أكثر من عشرين شخصاً قتلوا -بينهم مدنيون- كما جُرح آخرون، في قصف شنته طائرات التحالف الدولي واستهدف مقار لفصائل من جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة، وجبهة النصرة في بلدة اطْمه، على الحدود مع تركيا.

في إدلب أيضاً، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية قولها إن أكثر من ثلاثين شخصاً قتلوا، وأصيب العشرات، في قصف لطائرات النظام السوري استهدف سوقاً وسط المدينة.

وأوضح المراسل أن السوق كان يعج بالأهالي وقت القصف مما أوقع أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الأربعاء قوات النظام السوري بارتكاب “جرائم حرب” ضد المدنيين المحاصرين بمنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، محذرة من أن استمرار القصف والغارات الجوية يفاقم معاناة السكان.

اتفق مسلحون من المعارضة السورية مع قوات النظام وعناصر حزب الله على وقف لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في الزبداني الخاضعة لسيطرة المعارضة، وقريتين شيعيتين بإدلب.

أفادت المعارضة السورية بأنها قتلت عددا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أثناء استعادتها مناطق بشمال حلب، بينما تواصل المعارضة تقدمها بريف إدلب، مع إعلانها عن معركة جديدة للسيطرة على درعا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة