السودان يحتج لدى حكومة طبرق لإيوائها متمردين

Libya's internationally recognised prime minister Abdullah al-Thani (C-R) walks with Sudan's President Omar al-Bashir (C-L) upon the former's arrival at Khartoum international airport for a three-day visit on October 27, 2014.
البشير يستقبل رئيس حكومة طبرق الليبية المستقيل عبد الله الثني (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني الثلاثاء أن السودان استدعى الملحق العسكري في سفارة الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل بليبيا للاحتجاج على استقبالها -في الأراضي الخاضعة لسيطرتها- متمردين من منطقة دارفور.

وقال العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح مكتوب تلقته وكالة الأنباء الفرنسية إن القوات المسلحة السودانية قامت باستدعاء الملحق العسكري الليبي على خلفية إيواء حكومة طبرق متمردي حركة تحرير السودان جناح أركو مناوي.

وأضاف سعد أن الجيش السوداني أبلغ الملحق العسكري احتجاجه ورفضه التام لهذا السلوك من حكومة طبرق، ورأى أنه تدخل في الشأن الداخلي السوداني.

وعبر سعد عن اعتقاده بأن قوات مناوي يتم تدريبها على الأراضي الليبية للقتال إلى جانب قوات اللواء خليفة حفتر.

في المقابل، نفت حركة تحرير السودان جناح مناوي أي وجود لها داخل الأراضي الليبية، وقال المتحدث باسمها عبد الله مرسال عبر الهاتف من أوغندا لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذه أخبار غير صحيحة، فليس "لدينا وجود في ليبيا، ونحن موجودون في دارفور والحكومة تعرف ذلك".

وحركة "تحرير السودان" بقيادة مناوي واحدة من بين ثلاث حركات تخوض حربا ضد الحكومة السودانية في إقليم دارفور (غربي البلاد) منذ 12 سنة، إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وحركة العدل والمساواة.

ورفضت الحركات الثلاث الانضمام لاتفاق سلام برعاية قطرية في يوليو/تموز 2011، بينما وقعت عليه حركة "التحرير والعدالة" الأقل نفوذا، التي تشكلت من مجموعات منشقة عن الحركات الرئيسية، وتبعتها في التوقيع المجموعة المنشقة عن العدل والمساواة في أبريل/نيسان 2013.

وتقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا نزاع دافور بثلاثمئة ألف قتيل، في حين تكتفي الخرطوم بالحديث عن عشرة آلاف.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

توقيع الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة السودانية المتمردة في دارفور اتفاقا للسلام في العاصمة القطرية الدوحة.

انهارت الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة-جناح جبريل إبراهيم، المتمردتين في إقليم دارفور.

Published On 4/12/2014
One of the United Nations-African Union Mission in Darfur (UNAMID) vehicles that was ambushed by unidentified assailants is seen at El Geneina, October 3, 2012. Four Nigerian peacekeepers were killed and eight wounded in an ambush in Sudan's western Darfur region, the international peacekeeper force UNAMID said on Wednesday. "They were killed last night some 2 km (1.2 miles) from our regional headquarters in El Geneina. They came under fire from all sides," a spokesman for UNAMID said. Picture taken October 3, 2012. REUTERS/United Nations-African Union Mission in Darfur/Albert Gonzalez Farran/Handout (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TRANSPORT) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

اتهمت حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي المتمردة بدارفور ما وصفتها بمليشيا متمردة مرتبطة بالحكومة السودانية بالوقوف وراء الهجوم على قوات حفظ السلام الأممية الأفريقية بجنوب الإقليم أمس السبت والذي أدى إلى مقتل سبعة من عناصرها وإصابة 17 آخرين.

Published On 14/7/2013
مني اركو مناوي - كبير المساعدين السابق لرئيس الجمهورية السوداني

قال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاق أبوجا للسلام، إنه يدعم الحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم لكنه مستعد للحرب إذا أراد الحزب ذلك، جاء ذلك ردا على تصريحات للجيش السوداني قال إنها تدعو للحرب.

Published On 9/12/2010
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة