المغرب يفكك خلية تجنّد لتنظيم الدولة

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب المغربية داخل مقر للتحقيات القضائية في مدينة سلا (أسوشيتد)
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب المغربية داخل مقر للتحقيات القضائية في مدينة سلا (أسوشيتد)

أعلن المغرب اليوم الخميس أنه فكك خلية جديدة تجند أشخاصا لصالح تنظيم الدولة الإسلامية وإرسالهم إلى سوريا والعراق اللذين يسيطر التنظيم على أجزاء منهما.

وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان إن الخلية مؤلفة من ثمانية أشخاص, وكانت تنشط في خمس مدن هي الدار البيضاء وسلا (غرب) وطنجة (شمال) وجرف الملحة وقلعة السراغنة (وسط).

وأضاف البيان أن أعضاء الخلية زكّوا عشرات المقاتلين للالتحاق بالتنظيم بتنسيق مع عناصر ميدانية تنشط على مستوى الحدود التركية السورية, على أن توكل إليهم بعد ذلك مهمة تنفيذ عمليات بسيارات مفخخة في العراق وسوريا.

وحسب البيان فإن من جرى اعتقالهم أقروا بأنهم كانوا ينوون العودة إلى المغرب وتنفيذ "عمليات إرهابية نوعية" ترمي إلى زعزعة أمنه وضرب استقراره.

وسيُحال المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء التحقيقات التي تتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة, حسب ما ورد في بيان الداخلية المغربية.

وتعد هذه الخلية الأكبر من بين ثماني خلايا جرى تفكيكها هذا العام لصلتها بتنظيم الدولة الذي يقاتل في صفوفه آلاف الأجانب، بينهم مغاربة. وفي يونيو/حزيران الماضي قال وزير الداخلية المغربي محمد الحصاد إن المغرب فكك 27 خلية منذ عام 2013.

ولمواجهة ما تصفها السلطات المغربية بالتهديدات الإرهابية لأمن المملكة، أقرت الحكومة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعديلات قانونية تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات "كل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر, أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية".

وفي السادس من هذا الشهر أعلنت إيطاليا اعتقال مغربي مقيم في أراضيها يشتبه في ترويجه لتنظيم الدولة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهمت السلطات المغربية “خلية إرهابية”، أعلنت عن تفكيكها مؤخرا في مدينتي الناظور (شرقي البلاد) ومليلة الخاضعة للسيطرة الإسبانية (شمالي البلاد)، بالسعي لنقل ما وصفته بتجربة تنظيم الدولة الإسلامية إلى المغرب.

أعلن وزراء داخلية فرنسا والبرتغال وإسبانيا والمغرب أمس الثلاثاء التزام بلدانهم بتعزيز التعاون في “مكافحة الإرهاب”، خصوصا “منع تنقل المقاتلين”، بالإضافة إلى تعاونهم في ما يتعلق بتدفق المهاجرين والاتجار بالمخدرات.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة