تونس تبرر الطوارئ بمخاوف من هجمات "إرهابية"

Tunisian Prime Minister Habib Essid gives a speech to mark the 100th day of his government on June 5, 2015 at the Assembly of the Representatives of the People. AFP PHOTO / FETHI BELAID
الصيد نفى أن يكون الهدف من فرض حالة الطوارئ هو التضييق على الحريات العامة (غيتي/الفرنسية)

قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن بلاده فرضت حالة الطوارئ تحسبا من هجمات "إرهابية" جديدة، بعد هجوم دموي الشهر الماضي على فندق في سوسة (وسط شرق) أسفر عن مقتل 38 سائحا أجنبيا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الصيد في خطاب ألقاه أمام مجلس النواب اليوم الأربعاء، "ما كنا لنضطرّ إلى إعلان حالة الطوارئ لولا يقيننا بأن بلادنا تواجه مخططات إرهابية جمّة، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وأنّ عصابات الإرهاب والقتل والاجرام تخطّط لعمليات نوعية أخرى، هدفها قتل أكثر ما يمكن، وضرب المعنويات، وشلّ دواليب الاقتصاد الوطني".

ونفى أن يكون الهدف من فرض حالة الطوارئ هو التضييق على الحريات العامة مثلما تخوفت منه نقابات ومنظمات حقوقية، وقال "أؤكد في هذا الإطار أننا أحرص ما نكون على احترام مبادئ الدستور، وتكريس مضامينه، وأن لا مجال للمساس بالحريات، ولا سبيل لتعطيل المسار الديمقراطي التعددي".

وأعلن مجلس النواب على لسان رئيسه محمد الناصر عن دعمه لحالة الطوارئ التي أقرها الرئيس الباجي قايد السبسي في الرابع من يوليو/تموز الحالي ولمدة ثلاثين يوما.

وطمأن الناصر التونسيين بأن البلاد "بين أياد أمينة وقيادة موحدة"، وأشار إلى أن حالة الطوارئ تتطلّب "أن يكون الشعب في صف واحد متضامن ومتماسك".

في المقابل، عبّرت الرابطة التونسية لحقوق الإنسان في بيان الأربعاء عن "تخوّفها من استعمال حالة الطوارئ للتضييق على الحقوق والحريات، وخاصة حرية الصحافة، ولمنع التحركات الاحتجاجية السلمية أو لمنع الإضرابات الشرعية".

وكانت تونس خضعت لحالة الطوارئ منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011، إلى غاية مارس/آذار 2014.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تواصل تدفق الليبيين على معبر راس الجدير الحدودي

بدأت السلطات التونسية بناء جدار على طول حدودها مع ليبيا، وذلك بعد أن نفذ مسلحون، تقول السلطات إنهم تدربوا في معسكرات ليبية، هجمات مسلحة مختلفة بتونس.

Published On 8/7/2015
Tunisia's President Beji Caid Essebsi delivers a speech at the start of the National Security Council meeting at Carthage Palace in the capital Tunis on June 28, 2015 following Friday's attack targeting tourists, which saw at least 15 Britons killed near Sousse south of the capital. Tunisia weighed new security measures as it scrambled to secure its vital tourism sector after 38 people were killed at a seaside resort in the worst jihadist attack in its history. AFP PHOTO / FETHI BELAID

دعت هيومن رايتس ووتش السلطات التونسية التي أعلنت قبل يومين حالة الطوارئ إلى الالتزام بالحقوق والحريات الأساسية، وقالت إن فرضها “يجب ألا يقوض حقوق الإنسان”.

Published On 7/7/2015
جانب من انتشار قوات للأمن بمنتج سياحي بسوسة

تباينت آراء التونسيين ومواقفهم بشأن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الباجي قايد السبسي أمس، وانقسمت ردود الفعل بين من يعتبر تلك الخطوة “قرارا صائبا” ومن يعتبرها مهددة للحريات.

Published On 5/7/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة