الجيش يعلن مقتل عشرات المسلحين بسيناء

الجيش المصري يواصل ملاحقة المسلحين عقب الهجمات التي قتل وأصيب فيها العشرات (أسوشيتد برس)
الجيش المصري يواصل ملاحقة المسلحين عقب الهجمات التي قتل وأصيب فيها العشرات (أسوشيتد برس)

قالت مصادر أمنية في مصر إن الجيش قتل 63 مسلحا في غارات جوية ومداهمات برية في شمال
سيناء الأحد.

ونقلت رويترز عن المصادر الأمنية تأكيدها أن قوات الجيش قتلت الأحد 63 مسلحا في قرى تقع بين مدينتي الشيخ زويد ورفح. كما عثر الجيش على أربعة مخابئ للمسلحين وهاجمهما باستخدام مروحيات الأباتشي وقوات برية استهدفت أيضا عربات للمسلحين.

وشهدت سيناء مؤخرا واحدة من أعنف الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين منذ انقلاب الجيش على الرئيس السابق محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز 2013.

وتبنت جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية هجوم الأربعاء الماضي الذي أوقع عشرات القتلى والمصابين من الطرفين.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان الأحد إنها اعتقلت 12 عضوا في جماعة الإخوان المسلمين قالت إنهم شكلوا ثلاث "خلايا إرهابية" لشنّ هجمات على رجال الجيش والشرطة واستهداف منشآت عسكرية وشرطية.

كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن النيابة العامة أحالت إلى المحاكمة 22 شخصا متهمين بزرع قنابل قرب مناطق حيوية، من بينها دار القضاء العالي ومبان حكومية.

وتصنف الحكومة المصرية جماعة الإخوان "منظمة إرهابية"، واتهمتها بتنفيذ العديد من الهجمات التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة، بينما تجدد الجماعة في كل مرة تأكيدها أنها حركة سلمية وتريد إنهاء ما تصفه بالانقلاب العسكري على مرسي عبر الاحتجاجات السلمية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن اعتقاده بأن الأمور في سيناء مستقرة، وقال إن من وصفهم بأهل الشر سعوا إلى إقامة "ولاية إسلامية" غير أن الجيش كبدهم خسائر كبيرة.

يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي لسيناء مرتديا زي الحرب، وبرر ذلك بأنه تقدير للقوات المسلحة، ويذهب الرجل بهذا "التقدير" لحد كسر الأعراف العسكرية وتأدية التحية العسكرية للضباط الأدنى منه رتبة.

في الأربعاء الدامي الذي شهدته مدينة الشيخ زويد والقرى الواقعة جنوبها بمحافظة شمال سيناء لم تتوقف أصوات الرصاص والتفجيرات بكل مكان بالمنطقة وبدت قوة المسلحين واضحة رغم محاولات السلطة النفي.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة