الحوثيون وقوات صالح قتلوا ألف شخص بعدن

مواطن يمني يعاين جانبا من الدمار الذي لحق بمدينة عدن (أسوشيتد برس)
مواطن يمني يعاين جانبا من الدمار الذي لحق بمدينة عدن (أسوشيتد برس)

قال مسؤول في وزارة الصحة اليمنية إن ألف قتيل سقطوا في محافظة عدن جنوبي البلاد منذ اندلاع المواجهات بين المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة والمقاومة الشعبية في المحافظة من جهة أخرى.

وأوضح المدير العام لمكتب الصحة والسكان بعدن الخضر لصور، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية، أن عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء أعمال العنف التي ارتكبها الحوثيون وقوات صالح ضد المدنيين بلغ 1000 قتيل ونحو 9000 جريح، تباينت حالاتهم بين الحرجة والمتوسطة، وبعضهم بحاجة لرعاية.

وأشار لصور إلى أن "الوضع الصحي في عدن استثنائي، ومعظم المستشفيات الحكومية مدمرة تماما، وبحاجة لإعادة تأهيل بشكل سريع".

وقال إن المحافظة بحاجة لمستشفيات متنقلة مزودة بكادر طبي متكامل، وجراحين ذوي كفاءات عالية، لتتمكن من تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمصابين.

وهاجم الحوثيون وحلفاؤهم من قوات صالح أواخر مارس/آذار الماضي محافظة عدن، التي انتقل إليها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وبدأ ممارسة سلطاته فيها، بعد حصار الحوثيين له في صنعاء.

وأعلن خالد بحاح نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء الجمعة الماضي استعادة السيطرة على عدن، كما سيطرت المقاومة الشعبية أمس الأربعاء على القصر الرئاسي في منطقة المعاشيق، آخر معاقل الحوثيين في المدينة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أمام عودة مرتقبة للنازحين عن عدن إلى منازلهم تتعالى الأصوات لتدخل الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار الأمني واستعادة الخدمات حتى لا تمتد معاناتهم فترة أطول مما هي عليه الآن.

21/7/2015

وصلت إلى مدينة عدن أول سفينة مساعدات أممية تحمل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والمنتجات النفطية، وذلك بعد أشهر من المعارك بين المقاومة الشعبية والحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس المخلوع.

21/7/2015

اجتمع عدد من وزراء الحكومة اليمنية بالمسؤولين في محافظات عدن ولحج وأبين لمناقشة تطبيع الأوضاع في عدن وكيفية المساهمة في تحرير المحافظات الأخرى.

18/7/2015

أفادت مصادر للجزيرة بسقوط 43 قتيلا وأكثر من 170 جريحا -أكثرهم مدنيون- في قصف نفذه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على عدة أحياء سكنية شمالي مدينة عدن.

19/7/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة