إسرائيل توسع مستوطنات بالضفة والسلطة تدين

A picture taken from the Israeli settlement of Elazar on May 31, 2015, shows a general view of the settlement of Beitar Illit (background) built in front of the Palestinian West bank village of Nahalin (foreground). AFP PHOTO / THOMAS COEX
حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية أكدت في عدة تقارير أصدرتها مؤخرا أن البناء مستمر في معظم المستوطنات (غيتي)

تصادق سلطات الاحتلال الإسرائيلي على خطة لبناء مئات الوحدات في بؤر استيطانية معزولة، في خطوة أدانتها السلطة الفلسطينية، واعتبرتها تصعيدا خطيرا يهدد السلام والأمن في فلسطين.

وأفادت صحيفة هآرتس بأن الإدارة المدنية -وهي ذراع الحكومة في أراضي السلطة الفلسطينية- ستجتمع للمصادقة على مخطط يشتمل على بناء 886 وحدة استيطانية، وذلك بعد عام امتنعت فيه هذه السلطات عن المصادقة على أي مخططات من هذا القبيل، ومن المتوقع أيضا أن تصادق على 179 وحدة استيطانية، بنيت دون قرار حكومي قبل عشرين عاما.

وقالت الصحيفة إن هذا المخطط جزء من جهود وزير الدفاع موشيه ياعلون للمصالحة مع المستوطنين واسترضائهم، بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية القاضي بهدم مبنيين أقامهما المستوطنون في مستوطنة بيت إيل شرق رام الله.

وقالت الصحيفة إن الوحدات الاستيطانية ستتوزع على مستوطنات بيت إيل شرق مدينة رام الله، ومعاليه أدوميم شرق القدس، وغفعات زئيف شمالي القدس، وفي مستوطنة بيت أرييه قرب رام الله.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، المصادقة على مخطط توسيع المستوطنات، وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة "إلى التصعيد الإسرائيلي الرسمي والمنهجي، في عمليات البناء والتوسع الاستيطاني".

ورأت الخارجية في بيان صحفي في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الداعية للتوسع الاستيطاني، "تحدياً سافراً للمجتمع الدولي، وتمرداً على جميع القوانين والقرارات الدولية، والقيم والأخلاق الإنسانية والأممية".

وطالبت الدول لأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالتصدي لهذا التصعيد الإسرائيلي، الذي "يهدد السلام والأمن في فلسطين".

ويأتي هذا القرار بعد ساعات من انتهاء زيارة وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى إسرائيل، حيث تعارض الولايات المتحدة الاستيطان في أراضي السلطة الفلسطينية.

من جانبه نفى وزير التعليم نفتالي بنيت وزعيم حزب "البيت اليهودي" في تصريحات صحفية أمس وجود أي تجميد للاستيطان في الضفة الغربية، مطالبا بتسريع وتيرة البناء فيها، بينما أكدت حركة "السلام الآن"، اليسارية الإسرائيلية في عدة تقارير أصدرتها مؤخرا أن البناء مستمر في معظم المستوطنات.

وتقول السلطة الفلسطينية، إن المستوطنات ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، تلتهم نحو 40% من مساحة الضفة الغربية، في حين يبلغ عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية ومدينة القدس نحو نصف مليون مستوطن.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

French Foreign Minister Laurent Fabius attends a joint news conference with Egyptian Foreign Minister Sameh Shukri (not pictured) at the presidential palace in Cairo, Egypt, June 20, 2015, after his meeting with Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi to discuss the situation in the Middle East. Fabius arrived in Cairo on Saturday with an initiative aimed at bringing Israel and the Palestinians back to peace talks. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

انتقد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، مؤكدا أنه يعوق استئناف مفاوضات السلام، وذلك في مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية الرئاسي مع نظيره المصري سامح شكري.

Published On 21/6/2015
خمسيني فلسطيني يواجه الاستيطان بنصف حنجرة

قبل ثلاثة عقود بدأ الحاج زياد مخامرة -من سكان خربة بير العد أقصى جنوب الضفة الغربية- معركته مع الاحتلال، ودفع في أول مواجهة ثمنا كبيرا بفقدانه صوته لأكثر من عام.

Published On 29/6/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة