دمشق تربط المعاملات المدنية بالتجنيد

تتخذ السلطات السورية منذ اندلاع الثورة إجراءات استثنائية تربط بمقتضاها كل المعاملات المدنية بشعبة التجنيد، وتهدف هذه الخطوة إلى إجبار الشباب السوري على الخدمة العسكرية الإلزامية.

وتقيد الحكومة حركة من هم بين سن 18 و24 عبر ربط كل معاملاتهم المدنية بشعبة التجنيد المختصة، وذلك لجلب أكبر عدد إلى الخدمة الاحتياطية.

ويعود ذلك إلى تخلف ما يقارب 80% من المطلوبين عن الخدمة، إضافة إلى تسرب إعداد كبيرة من صفوف الجيش.

وقد انتشرت في شوارع دمشق لوحات إعلانية تحث المواطنين على الالتحاق بالجيش، وتعمل السلطات منذ مدة على تكثيف الحوافز لتشجيع الشبان على الالتحاق بالقوات المسلحة.

وهذه الإجراءات وغيرها تدل على حجم المأزق الذي يعيشه النظام، الذي يستعين بمليشيات أجنبية لتعويض النقص الحاصل في صفوف قواته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

فتح الكشف عن قيام وحدات “حماية المرأة الكردية” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بخطف الطفلة همرين عيدي في الحسكة ملف مئات الحالات المشابهة لفتيات صغار مر اختطافهن بصمت.

1/1/2015

عندما قال مجلس الإفتاء الأعلى بسوريا إن الانضمام إلى الجيش ومحاربة الثوار “مسؤولية إيمانية ووطنية”، سرت شائعات بشأن تجنيد جماعي في أرجاء العاصمة دمشق. وتملك الذعر الشباب في سن التجنيد خشية إلزامهم بخوض معارك ضد الثوار، قبل أن يعادوا إلى أهلهم قتلى.

14/3/2013

قال تقرير أممي صادر الأربعاء إن قوات الحكومة السورية، ومقاتلي المعارضة، قاموا بتجنيد الأطفال في الصراع الدائر بينهما منذ أكثر من عامين، لافتا إلى أن عددا منهم تعرضوا للتعذيب على أيدي القوات الحكومية السورية للاشتباه في صلاتهم بالمعارضة.

13/6/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة