حزب التحرير بتونس: السبسي تجاوز صلاحياته

Ridha Belhaj, a spokesman of the Islamist Hizb Ut-Tahrir party, speaks to supporters during a protest against the new Constitution they call 'Constitution of the laity', in Tunis, Tunisia, 24 January 2014. Tunisian lawmakers on 19 January had postponed a debate on the last chapter in a long-awaited new draft constitution, to give themselves more time to reach agreement on outstanding issues. The National Constituent Assembly had been due to debate the last articles in the draft charter in a plenary session. The ratification of the constitution will mark a major step in Tunisia's transition to democracy, which began three years ago with the overthrow of dictator Zine Abidine Ben Ali.
بلحاج اعتبر أن السبسي أصبح عبئا على البلاد (الأوروبية-أرشيف)

قال الناطق الرسمي باسم حزب التحرير التونسي -الذي يدعو للخلافة الإسلامية- رضا بلحاج إن "رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي تجاوز صلاحياته الدستورية"، وذلك تعقيبا على دعوة السبسي رئيس الحكومة الحبيب الصيد لمراجعة قانون الأحزاب.

وذكر بلحاج في تصريحات له أمس الثلاثاء أن "السبسي ليس من اختصاصه التدخل في الأحزاب وهذا من مشمولات الحكومة، الأمر الذي يجعله محل مساءلة قانونية".

وأضاف بلحاج أن "السبسي أصبح عبئا على البلاد"، مشيرا إلى أن ما قام به رئيس الدولة يعتبر "تحريضا مباشرا على حزب التحرير وعرقلة لنشاط الأحزاب السياسية في البلاد"، مؤكدا أن السبسي يريد وضع البلاد في حالة فتنة، حسب قوله.

كما قال المصدر ذاته إن حزبه بصدد النظر في إمكانية تقديم قضية عدلية ضد السبسي على خلفية "تجاوزه صلاحياته وإيحائه بممارسة حزب التحرير الإرهاب".

وفي ما يخص تصريحات رئيس الجمهورية المتعلقة بالراية السوداء، قال بلحاج إن راية حزبه "هي راية التوحيد وإنها مُسجلة رسميا وتعتبر جزءا من هوية الحزب، وكل الأحزاب لها رايات خاصة".

‪متظاهرون من حزب التحرير يرفعون رايات بيضاء وسوداء احتجاجا على الدستور التونسي يناير/كانون الثاني 2014‬ متظاهرون من حزب التحرير يرفعون رايات بيضاء وسوداء احتجاجا على الدستور التونسي يناير/كانون الثاني 2014 (رويترز)‪متظاهرون من حزب التحرير يرفعون رايات بيضاء وسوداء احتجاجا على الدستور التونسي يناير/كانون الثاني 2014‬ متظاهرون من حزب التحرير يرفعون رايات بيضاء وسوداء احتجاجا على الدستور التونسي يناير/كانون الثاني 2014 (رويترز)

وكان حزب التحرير الحاصل على ترخيص رسمي للنشاط في تونس، قد نظّم مؤتمرا بالعاصمة تونس رفع خلاله أنصاره رايات سودا وبيضا كتب عليها "لا إله إلا الله" ورددوا شعارات تدعو للجهاد في سوريا، من بينها "الجهاد في الشام ونحن معكم"، و"خلافة.. خلافة.. دولة إسلامية".

وأعلن الرئيس التونسي عقب هجوم سوسة الدامي الجمعة الماضية رفضه أي حزب "يرفع علما غير العلم التونسي"، مشيرا إلى أن "الدولة لن تسمح إلا برفع علم تونس".

وأضاف السبسي أنه "سيطلب من رئيس الحكومة الحبيب الصيد مراجعة الرخص الممنوحة لبعض الأحزاب".

وعقب هذه التصريحات أعلن الصيد عن "الشروع في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأحزاب والجمعيات المخالفة لمقتضيات الدستور، بما في ذلك إجراء حلّها". وأكد أنه "سيتمّ توجيه التنبيه لها، وإذا لزم الأمر فسيتمّ حلّها".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

حزب التحرير الإسلامي يعقد ندوة في مقره

أثار تهديد رئيس الحكومة بتونس بحلّ الأحزاب، التي ترفع راية الخلافة، بعد الهجوم على فندق سياحي، جدلا كبيرا بين من يرفض التضييق على حرية التنظيم ومن يعتبر هذا الإجراء قانونيا.

Published On 1/7/2015
Tunisian police patrol the beach in front of the Riu Imperial Marhaba Hotel in Port el Kantaoui, on the outskirts of Sousse south of the capital Tunis, on June 27, 2015, following a shooting attack a day earlier. The Islamic State (IS) group claimed responsibility on June 27 for the massacre in the seaside resort that killed nearly 40 people, most of them British tourists, in the worst attack in the country's recent history. AFP PHOTO / KENZO TRIBOUILLARD

قالت وسائل إعلام تونسية إن وزير الداخلية ناجم الغرسلي تحدث عن خلل أمني وراء هجوم سوسة الذي ذهب ضحيته 38 سائحا، وقرر نشر ألف رجل أمن مسلّح لتأمين المنشآت السياحية.

Published On 29/6/2015
Tunisia's President Beji Caid Essebsi delivers a speech at the start of the National Security Council meeting at Carthage Palace in the capital Tunis on June 28, 2015 following Friday's attack targeting tourists, which saw at least 15 Britons killed near Sousse south of the capital. Tunisia weighed new security measures as it scrambled to secure its vital tourism sector after 38 people were killed at a seaside resort in the worst jihadist attack in its history. AFP PHOTO / FETHI BELAID

اعترف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بأن أجهزة الأمن لم تكن تتوقع هجوما على الشواطئ التي يرتادها السياح، وذلك عقب الهجوم على منتجع سياحي قرب مدينة سوسة جنوبي العاصمة.

Published On 30/6/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة