فيديو يظهر مخطوفين لبنانيين يقاتلون مع خاطفيهم من النصرة

نشرت بعض الحسابات المقربة من جبهة النصرة على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا يُظهر بعض الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى النصرة، وهم يرتدون لباسهم العسكري ويحملون أسلحتهم داخل سيارة تابعة للنصرة، وذلك أثناء توجههم للقتال إلى جانب خاطفيهم ضد حزب الله اللبناني في جرود القلمون.

وقال أحدهم إن عرسال هي بلدتهم وإنهم يريدون الدفاع عنها بأيديهم إلى جانب النصرة، كما طالب أحدهم أهالي لبنان من السنة والمسيحيين والدروز بالعمل معا على إسقاط ما أسماه المخطط الإيراني لاحتلال لبنان والمنطقة، بينما طالب آخر المسيحيين بالبقاء على الحياد.

وتحدث الجنود أثناء رحلتهم عن مشاهدتهم لجثث عناصر حزب الله ملقاة على أرض المعارك، وأن العديد منهم ما زالوا فتيانا في سن الرابعة عشرة، متهمين الحزب بتجنيدهم عبر إغرائهم بالمال، وموجهين نداءهم إلى أمهات الشباب الشيعة بعدم السماح لأبنائهم بالتطوع في هذا القتال.

وجاء على لسان أحد الجنود أنهم يئسوا من الإفراج عنهم على يد حكومتهم، وأنهم فضلوا "الجهاد" إلى جانب النصرة بدلا من انتظار الموت بفعل القصف الذي يمارسه الجيش اللبناني وحزب الله والنظام السوري على المنطقة، حسب قوله.

وكان مسلحون سوريون ينتمون لجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عرسال مطلع أغسطس/آب 2014، وقتلوا ما لا يقل عن 20 جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من العناصر، حيث تم تحرير عدد منهم، في حين لا يزال الباقون قيد الاحتجاز، حيث لم تنجح المفاوضات حتى الآن في الإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

والد المخطوف محمد يوسف أكد أن المفاوضات بلغت مراحل حاسمة ولم تعد الى نقطة الصفر في لبنان وسط بيروت في أكتوبر 2014

لم يفقد أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين منذ أحداث عرسال في أغسطس/آب الماضي الأمل بعودة أبنائهم، رغم تجميد المفاوضات بعد اتهام جبهة النصرة لمدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم بعرقلتها.

Published On 27/2/2015
Ahmed Ghiyeh (C), a Lebanese solider kidnapped along with three other soldiers and a police officer by the Al-Nusra Front, the Syrian branch of Al-Qaeda, celebrates with relatives and friends after his release on August 31, 2014, in the town of Halba in Lebanon's Akkar district. The men were taken from Arsal on August 2 during a fierce battle between the Lebanese army and jihadists who had crossed the border from Syria. AFP PHOTO / STR

يصل رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام العاصمة القطرية الدوحة في وقت لاحق اليوم الأحد، في زيارة هي الأولى منذ تشكيله الحكومة في فبراير/شباط الماضي، وذلك لبحث ملف المخطوفين اللبنانيين بسوريا.

Published On 14/9/2014
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة