وفاة طارق عزيز إثر تدهور صحته في السجن

عزيز أدار دفة المفاوضات مع العديد من القوى الإقليمية والدولية بخصوص الحصار على العراق ومسألة العقوبات (الأوروبية)
عزيز أدار دفة المفاوضات مع العديد من القوى الإقليمية والدولية بخصوص الحصار على العراق ومسألة العقوبات (الأوروبية)

توفي اليوم الجمعة طارق عزيز الذي كان وزيرا لخارجية العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين, وذلك في مستشفى بمحافظة ذي قار (جنوب) إثر نقله إليه من السجن لتدهور حالته الصحية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عادل عبد الحسين الدخيلي نائب محافظة ذي قار التي كان عزيز مسجونا فيها أن "طارق عزيز توفي في مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية بعد نقله إليه إثر تدهور حالته الصحية".

وكان عزيز قد استسلم للقوات الأميركية في أبريل/نيسان 2003 إثر سقوط نظام صدام حسين، باعتباره أحد المطلوبين المهمين للأميركيين، وسمح لأسرته بزيارته عام 2005 في سجن كروبر بإحدى القواعد العسكرية الأميركية.

وظهر عزيز للمرة الأولى بعد اعتقاله أثناء محاكمته عام 2006، وفي مارس/آذار 2009 تلقى حكما بالسجن 15 عاما لإدانته بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قضية إعدام 42 تاجرا عام 1992، كما حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا العراقية بالسجن سبع سنوات بسبب دوره في الأحداث التي حصلت بحق الأكراد الشيعة في الثمانينيات.

وفي قضية "تصفية أحزاب دينية" أصدرت المحكمة نفسها ببغداد في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2010 أحكاما بالإعدام شنقا على مسؤولين عراقيين سابقين أدينوا في القضية، وهم طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حمود.

كما حكمت المحكمة في أبريل/نيسان 2011 على عزيز -الذي بدا شاحبا وضعيف البنية أثناء جلسات المحاكمة- بالسجن 15 عاما في قضية التطهير العرقي.

وفي العام التالي وجه عزيز رسالة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي طالبه فيها بالإسراع في تنفيذ حكم الإعدام بحقه، بينما طالبت عائلته المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراحه "بسبب تردي حالته الصحية وعدم تلقيه العلاج".

وفي مطلع عام 2013 قال وكيله المحامي بديع عزت إن عزيز يشعر باليأس وهو بصدد توجيه نداء استغاثة إلى بابا الفاتيكان السابق بنديكت الـ16 للتدخل "لإنهاء معاناته" في السجن، حيث كان يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب في معدل ضربات القلب، إضافة إلى التهاب في الجيوب الأنفية، وقرحة في المعدة، وتضخم البروستاتا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المحامي بديع عزت وكيل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق الأربعاء، إن موكله يشعر بيأس وهو بصدد توجيه نداء استغاثة إلى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر للتدخل “لإنهاء معاناته” في السجن.

24/1/2013

قال زياد نجل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق إن والده “لم يعد قادرا على الحركة” مؤكدا أن “صحته تتدهور بشكل كبير ورفاقه في المعتقل هم من يهتم بأموره الشخصية”.

25/12/2011

قال سعد يوسف -مستشار رئيس الوزراء العراقي- إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز سيعدم في السنة المقبلة، بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

6/12/2011

طالب طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بتنفيذ حكم الإعدام فيه بأسرع وقت، وقال محاميه إن عزيز طلب منه أن يكتب رسالة بهذا المعني للمالكي بسبب وضعه الصحي الخطير جدا.

17/8/2011
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة