تنسيقية أزواد توقع وثيقتين تمهيدا لاتفاق بمالي

Members from the National Movement for the Liberation of Azawad (MNLA) attend the opening of peace talks on September 1, 2014 in Algiers between the Malian government and armed rebels, which are the second round of negotiations since July aimed at clinching a lasting peace agreement. The Bamako government and six rebel groups, mostly Tuareg but also including Arab organisations, are seeking to resolve a decades-old conflict that created a power vacuum in the desert north that was exploited by Al-Qaeda. AFP PHOTO / FAROUK BATICHE
أعضاء من الحركة الوطنية لتحرير أزواد أثناء الجلسة الافتتاحية للمفاوضات بالجزائر في سبتمبر/أيلول 2014 (غيتي/الفرنسية)

أحمد الأمين-نواكشوط

وقعت الجبهات المسلحة المنضوية تحت لواء "تنسيقية الحركات الأزوادية" -الجمعة في الجزائر- وثيقتين مع حكومة مالي تمهدان لإبرام اتفاق سلام في العشرين من الشهر الجاري، ينهي النزاع المسلح في شمال البلاد.

وتتعلق إحدى الوثيقتين بالترتيبات الأمنية في الإقليم، بينما تتضمن الأخرى مقترحات لتجاوز نقاط الخلاف بين الحكومة المالية والتنسيقية، وتعهدات من الوساطة الدولية برعاية حوار شامل بين الطرفين حتى التوصل إلى حل نهائي للمشكل الأزوادي، حسبما أكد مسؤول بالتنسيقية للجزيرة نت.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية بالتنسيقية محمد مولود رمضان للجزيرة نت، إن "الوثيقة المتعلقة بالترتيبات الأمنية تنص على خروج الجيش المالي والمليشيات الموالية له من مدينة منكة بولاية غاو، والعودة إلى ثكناته وحاميات القوات الدولية، على أن يبقى مسلحو التنسيقية على بعد عشرين كيلومترا منها"، لضمان عدم الاحتكاك أو تعريض المدنيين للخطر.

الاعتراف بأزواد
وأكد رمضان أن "الوثيقة الثانية تستجيب لتحفظات التنسيقية على الاتفاق المبرم بالجزائر في مطلع مارس/آذار الماضي، خاصة تلك المتعلقة بالاعتراف بأزواد حقيقة جغرافية وسياسية متميزة، يتولى أهله تسيير شؤونهم المحلية، ومسؤولية الأمن به، في إطار الدولة المالية".

‪محمد مولود: الوثيقة استجابت لتحفظات التنسيقية على اتفاق مارس/آذار‬  (الجزيرة نت)‪محمد مولود: الوثيقة استجابت لتحفظات التنسيقية على اتفاق مارس/آذار‬ (الجزيرة نت)

وكشف أنه تم الاتفاق على أن يشكل مسلحو الحركات نسبة كبيرة من القوات المسلحة المالية التي تتواجد بإقليم أزواد، مضيفا أن "الوساطة الدولية التي رعت الاتفاق ووقعت عليه باعتبارها ضامنة له، أكدت تعهدها بالاستمرار في رعاية المفاوضات بين التنسيقية والحكومة المالية حتى تنفيذه بشكل كامل".

وكانت الحكومة المالية وبعض الحركات المسلحة في الشمال لمالي وقعتا منتصف مايو/أيار الماضي اتفاقا تم التوصل إليه بالجزائر في مارس/آذار 2015، لكن تنسيقية الحركات الأزوادية -التي تضم الحركة الوطنية لتحرير أزواد (طوارق) والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وفصيل بالجبهة العربية لتحرير أزواد- رفضت التوقيع على الاتفاق، بحجة أنه لا يستجيب لأهم مطالب سكان الإقليم.

وقد تجددت المعارك في الشمال المالي أواخر أبريل/نيسان الماضي إثر دخول القوات المالية مدينة "منكة" وطرد مسلحي الحركات الأزوادية منها، في معركة اعتبرتها الحركات المنضوية في التنسيقية إخلالا باتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة المالية.

وردا على ذلك شن مسلحو التنسيقية سلسلة هجمات على مناطق متعددة من الإقليم، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، ووقوع العديد من الأسرى الماليين بيد الحركات المسلحة، كما سببت تلك الهجمات في نزوح المئات من سكان الشمال المالي إلى مخيم امبرة جنوب شرق موريتانيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

United Nations peacekeeping solders stand by a cordon set up at the site where a gunman opened fire at a UN residence in Bamako on May 20, 2015. An unidentified gunman opened fire on a United Nations residence in the Malian capital Bamako, wounding a civilian guard and damaging vehicles, the organisation's MINUSMA peacekeeping mission said. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

أعلن تحالف متمردين يقوده الطوارق بمالي أمس، أنه يحتجز 19 جنديا حكوميا أسرهم في قتال جرى قبل يوم، وهو ما يهدد بانهيار جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

Published On 24/5/2015
Bilal Agh Cherif, secretary general of The Coordination of the Movements of Azawad (CMA), signs a preliminary peace agreement in Algiers, Algeria May 14, 2015. Mali's Tuareg-led rebels signed up to a preliminary peace agreement with the government on Thursday as a step to ending decades of separatist fighting, but said they would need more guarantees before signing a final aaccord. REUTERS/Zohra Bensemra

أعلنت تنسيقية الحركات الأزوادية أنها غير معنية حتى الآن باتفاق السلام الموقع الجمعة في مالي، رغم توقيعها عليه بالأحرف الأولى الخميس بالجزائر، في وقت تتصاعد فيه الأعمال العسكرية بإقليم أزواد.

Published On 15/5/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة