أكراد سوريا يتقدمون بمناطق تنظيم الدولة

Kurdish People's Protection Units (YPG) fighters hold their movement's flag near the Akcakale crossing gate between Turkey and Syria at Akcakale in Sanliurfa province on June 15, 2015. Kurdish forces on June 15 seized a post on Syria's border with Turkey, a vital supply line to the Islamic State group, as they battle for the jihadist-held town of Tal Abyad. The Kurdish People's Protection Units (YPG) took up positions on the Syrian side of the border post after they advanced on Tal Abyad from east and west and cut the road south to Raqa, the IS de facto capital. AFP PHOTO / BULENT KILIC
مقاتلون أكراد يلوحون بأعلامهم بعد انتزاعهم معبرا مع تركيا من يد تنظيم الدولة (الفرنسية)

توغلت قوات يقودها الأكراد اليوم الاثنين في أراض سورية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، في ما اعتبر تصدعا في قوات التنظيم وزخما جديدا لقوات حماية الشعب بعد انتصارها في تل أبيض.

وقال المتحدث باسم القوات الكردية ريدور خليل إن هذه القوات المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون ومجموعات صغيرة من مقاتلي المعارضة السورية، اقتربت حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى، وهي بلدة تقع على بعد 50 كلم إلى الشمال من مدينة الرقة، العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات تقودها وحدات حماية الشعب الكردية تقاتل تنظيم الدولة على مشارف قاعدة "اللواء 93" إلى الجنوب الغربي من عين عيسى التي استولى عليها التنظيم من أيدي الجيش السوري العام الماضي.

وأضاف المرصد أنه لو انتقلت السيطرة على تلك القاعدة إلى الأكراد فسيعني هذا عمليا سقوط عين عيسى، منبها إلى أن الآلاف من الناس فروا من البلدة نحو مدينة الرقة في اليومين الماضيين.

وجاء التقدم السريع في محافظة الرقة مخالفا للتوقعات التي كانت تشير إلى معركة تدوم فترة طويلة بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي تنظيم الدولة الذين خاضوا لأربعة أشهر قتالا من أجل السيطرة على بلدة عين العرب (كوباني) الحدودية التي حقق فيها الأكراد انتصارا على التنظيم في يناير/كانون الثاني الماضي.

أمل ومخاوف
وكانت الجبهة الكردية في شمال سوريا أحد المصادر القليلة لتفاؤل الغرب والأكراد في القتال مع تنظيم الدولة، منذ حقق مقاتلوها مكاسب كبيرة الشهر الماضي قرب العاصمتين دمشق وبغداد.

وفي الأسبوع الماضي قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنه من الواضح أن مقاتلي تنظيم الدولة "تصدعوا" في بلدة تل أبيض التي سقطت في أقل من يومين بأيدي وحدات حماية الشعب الكردية، في تطور أدى إلى قطع طريق الإمداد عن تنظيم الدولة من تركيا.

غير أن بعض اللاجئين من منطقة تل أبيض اتهموا وحدات حماية الشعب الكردية بطرد العرب والتركمان من أراض استولت عليها هذه القوات. وكان أكثر من 23 ألف شخص قد فروا من شمال سوريا إلى تركيا هذا الشهر هربا من المعارك.

وينفي مسؤولون أكراد طرد السكان، وقالوا إن هذه الاتهامات تهدف إلى إثارة صراع عرقي. ويقول المرصد السوري إنه لا دليل على ارتكاب القوات الكردية انتهاكات ممنهجة رغم وجود حالات فردية.

وقد أثار التقدم الكردي قلق الحكومة التركية، ونقلت أنقرة إلى واشنطن قلقها من علامات على "نوع من التطهير العرقي" في مناطق يسيطر عليها الأكراد قرب تل أبيض.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

النازحون من مدينة تل أبيض على الحدود السورية التركية

اتهمت كبرى فصائل المعارضة القوات الكردية بالتطهير العرقي والطائفي بريف الحسكة وريف الرقة شمال شرق سوريا، في وقت أحرزت القوات الكردية تقدما باتجاه مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

Published On 15/6/2015
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة